مقدمات النشرات المسائيّة

beirut News27 سبتمبر 2026
مقدمات النشرات المسائيّة

مقدمة “ال.بي. سي”

مرة جديدة، تسقط الديبلوماسية وتتقدّم المواجهة في الحرب الأميركية الإيرانية، وهي بدأت في الثامن والعشرين من شباط الفائت.

فبعد أيام من نقل الدوحة لواشنطن مقترحا إيرانياً لوقف الحرب وفتح مضيق هرمز في غضون سبعة أيام, ووسْط صمت أميركي، أعلن الرئيس دونالد ترامب رفضَ المقترح، معتبرا أنه غيرُ مقبول, وهو ناتج عن حاجة طهران للاتفاق، بسبب ما سمّاه الجدار الفولاذي الأميركي حول مضيق هرمز، وفقدان إيران لمداخيل أموالها. 

موقف ترامب طَرح فورا السؤال التالي: هل نعود الى التصعيد، وما هو حجمُه، وهل يكون قبل الانتخابات الأميركية النصفية في الخامس من تشرين الثاني المقبل أم بعدَها؟

حتى الساعة، يبدو أن ترامب يلعب لعبة الوقت والحصار، علها تُرهق طهران أكثر فأكثر فتقدِّم تنازلاتٍ أكبر، من دون اغلاق نافذة التفاوض والوساطة. هذا في وقت حذرت القوات العسكرية الإيرانية من أنها مستعدة لأيِّ مواجهة جديدة. 

استمرار هذه المواجهة، يبقي الجبهات مفتوحة في الشرق الأوسط كلِّه، ومن بينها جبهة لبنان، وهي شهدت اليوم تصعيدا للضربات الاسرائيلية طال منطقة سجد, والجبل الرفيع وبلدات أخرى، وسط تسريبات إسرائيلية تتحدث منذ أيام عن خارطة انتشار جديدة لحزب الله في اتجاه اقليم التفاح وجبل الريحان وجبل صافي، في سردية مشابهة تماما للسردية التي روتها إسرائيل قبل هجومها على علي الطاهر، ما يرفع حدة التوتر على هذه الجبهة.

وبين جبهة وجبهة، جاءت فُسحة السِلم ولو لساعات من باريس، فقد غصت شوارعُها بسبعمئة ألف شخص انتظروا وصلّوا مع البابا لاون، وهو قال إن تاريخ الكنيسة والبشرية لم يكتبه مَن فرض نفسَه واحتل المساحات، انما من أوجد آليات سلام.

كلام البابا جاء أمام عدد من المغتربين والمهاجرين الذين وصلوا الى فرنسا في رحلة البحث عن الفرص، تماما كتلك التي يبحث عنها عشرات السوريين الذين يعودون خلسة الى لبنان عبر معابر عكار غير الشرعية.

فرصٌ شبه معدومة في بلد شلّته الأزمة الإقتصادية منذ الـ2019.

مقدمة “Mtv”