علّقت الفنانة أميرة أديب مجدداً على الجدل الذي أُثير عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن حضورها حفلاً قيل في البداية إنه زفاف لرجلين مثليين، مؤكدة أن حقيقة المناسبة جرى توضيحها بالكامل.
وقالت أديب في بيان نشرته عبر حساباتها: “لن أسمح بعد الآن بتداول أو نشر معلومات غير صحيحة، أو أخبار مضللة، أو محتوى مجتزأ يُحرّف أو يُقدّم خارج سياقه، بما يسيء إليّ أو إلى أفراد عائلتي”.
وأكدت أن أي إساءة أو ادعاءات كاذبة أو إعادة نشر لمعلومات مضللة بعد توضيح الحقيقة ستواجه بالإجراءات القانونية اللازمة، حفاظاً على حقوقها وحقوق عائلتها، داعية إلى تحري الدقة والمسؤولية قبل النشر.
وكانت أديب قد أوضحت في مقطع مصور عبر “تيك توك” أن المناسبة لم تكن حفل زفاف، بل احتفالاً أقامه ثلاثة من أصدقائها بمرور 15 عاماً على صداقتهم، بحضور مجموعة من المقربين.
وأضافت أن أصدقاءها الثلاثة مرتبطون بفتيات كن حاضرات في الحفل، مشددة على أن ما جرى كان احتفالاً رمزياً بالصداقة وليس زواجاً حقيقياً.












