ونشر المكتب، الأربعاء 7 أكتوبر، مقطع فيديو عبر منصة “إكس” يوثق عملية تدمير ذخيرة غير منفجرة في ولاية قندهار جنوبي أفغانستان، بحضور أولغا شريفكو، ممثلة المنظمة في البلاد.
وأكد المكتب أن التخلص من هذه المخلفات يمثل ضرورة لحماية المدنيين، في ظل استمرار وجود كميات من المتفجرات التي خلفتها عقود من النزاعات.
وحذرت الأمم المتحدة من فجوة كبيرة في التمويل المخصص لمعالجة أزمة الألغام ومخلفات المتفجرات في أفغانستان.
وأوضح مكتب “أوتشا” أنه لم يتوافر سوى 4.3 مليون دولار من أصل 14.5 مليون دولار مطلوبة لتنفيذ أنشطة الاستجابة، ما يعني أن التمويل المتاح لا يتجاوز نحو 30% من الاحتياجات.
وتبلغ الفجوة التمويلية نحو 10.2 مليون دولار، الأمر الذي يضع ضغوطاً إضافية على جهود إزالة الألغام والتوعية بمخاطرها وحماية السكان في المناطق المتضررة.
وتعد أفغانستان من الدول التي تعاني إرثاً طويلاً من الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة، نتيجة أكثر من أربعة عقود من الحروب والصراعات.
وخلال تلك الفترة، زرعت أطراف مسلحة مختلفة ألغاماً في مناطق واسعة، فيما بقيت ذخائر لم تنفجر متناثرة في أنحاء البلاد، بما فيها مناطق مأهولة بالسكان.













