كتبت صونيا رزق في” الديار”: يشير مصدر امني مطلع على ما يجري لـ” الديار”، الى انّ لبنان يتمسّك ب 3 خيارات:
1- خيار التمديد لقوات “اليونيفيل” ، وهو خيار مدعوم من فرنسا وعدد من الدول، انطلاقاً من أنّ إنهاء المهمة قبل تأمين البديل، سيخلق ثغرات في المراقبة والاتصال بين الأطراف، لكن التمديد يحتاج الى قرار من مجلس الأمن وهو أمر غير محسوم.
2- خيار طرحته باريس وروما عن قوة دولية متعدّدة الجنسيات، لكن هذا الطرح يتطلّب توافقاً على الصلاحيات، وطبيعة المهمات والدول المشاركة فيها، وموقف “إسرائيل” التي تقف حجر عثرة امام كل الطروحات.
3- خيار ان يتولّي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية مع دعم اوروبي كبير يشمل التدريب والتمويل والتجهيز، لانّ توسيع انتشار الجيش يحتاج الى موارد مالية ولوجستية وبشرية مع الغطاء السياسي.
وسأل المصدر:” هل سيتم تأمين كل هذا خصوصاً الغطاء السياسي؟ لانّ مسألة السيطرة على الارض صعبة اذا إستمرت المواجهات والاحتلال، وكل هذا يبدو واقعاً، ولغاية اليوم لا يبدو أي افق لإنسحاب “اسرائيل” ووقف الاعتداءات، او القبول بأي قوة دولية جديدة من قبل الاسرائيليين”.
ورأى المصدر الامني انّ الاتحاد الاوروبي يستطيع تقديم التمويل، لكن هل ستنتج مساعيه الديبلوماسية آليةً أمنية قابلة للتنفيذ ومقبولة من الأطراف، بالتزامن مع معالجة مسألة الوجود الإسرائيلي؟ وتابع:” الدعم الأوروبي مهم، لكنه ليس بديلاً عن التفاهم السياسي والأمني الذي يحتاج إليه لبنان لحماية الجنوب”، وسأل: “هل سيكون العام 2027 عام إختبار لقدرة الدولة على ملء الفراغ في الجنوب؟ في إنتظار ما سيصدر من قرارات نهاية العام الجاري مع ضرورة عدم التعلق بالوعود”.













