لُوحِظَ أنّ العديد من الشخصيّات المعنيّة بالشأن الإقتصاديّ والمُقرّبة من “المجتمع المدنيّ”، أصبحت إطلالاتها على شاشات التلفزة نادرة جدّاً أو معدومة، بعدما كانت تطلّ بشكلٍ شبه يوميّ في السابق، لتقديم التحليلات الإقتصاديّة ولانتقاد السياسات الماليّة القائمة.
وكما يبدو واضحاً، فإنّ مُعدّي البرامج والحوارات السياسيّة لم يعودوا مهتمين باستضافة هذه الشخصيات الإقتصاديّة، على الرغم من الأزمات المعيشيّة الراهنة وغلاء الأسعار.
كما لُوحِطَ أيضاً غياب المنشورات لدى هؤلاء المحللين عبر مواقع التواصل الإجتماعيّ، وخصوصاً في ما يتعلّق بالوضع الماليّ.













