قال مصدر نيابي إن ما حصل في قضية متفجرات ضهر البيدر خطير جداً، وما لم يُكشف أخطر من القضية بحد ذاتها، كون الكمية ضُبطت نهار الاثنين، ولم يُبلَّغ بها أحد من الطبقة السياسية أو الإعلام حتى صباح الجمعة، في محاولة للملمة القضية وعدم تسريبها.
ولفت المصدر إلى أن محاولة جرت لتمرير الشحنة بسلاسة عبر الحاجز، لولا تدخل أحد الضباط الذي أصرّ على اجراء تفتيش دقيق لل”دودج كارافان” الذي نقلت فيه الشحنة ثم خابر الجهات القضائية المختصة.
كما أشار المصدر إلى وجود معلومات عن إصرار القضاء على التوسع في التحقيق، ليصل إلى عدد من العناصر الأمنية، إضافةً إلى توجيه عدد من الأسئلة إلى جهاز أمني لم يصدر عنه أي تقرير حتى الساعة.












