مقدمات نشرات الأخبار المسائية

beirut News12 أكتوبر 2026
مقدمات نشرات الأخبار المسائية

مقدمة نشرة أخبار “أن بي أن” 

في الجنوب اللبناني تواصل الاعتداءات الإسرائيلية حصد الأرواح مع سقوط المزيد من الضحايا جراء انفجار مخلفات الحرب فبعد استشهاد محمد رمضان في فرون وعلي عبد الحسن سويدان في ياطر ارتقى صباح اليوم المؤهل في قوى الأمن الداخلي إدغار جيلو إثر انفجار من مخلفات الحرب الإسرائيلية أثناء عمله في حقل زراعي عند أطراف عين إبل في قضاء بنت جبيل. 

ميدانيا واصل الاحتلال اعتداءاته مستهدفا وادي الحجير بغارة جوية وكفرتبنيت بمسيرة فيما طال القصف المدفعي كفرتبنيت ووادي السلوقي وتزامن ذلك مع توغل قوة إسرائيلية باتجاه أطراف كفرشوبا قبل انسحابها ورصد آليات عسكرية تدخل بلدة زوطر الشرقية فيما أعلن جيش الاحتلال عن وقوع انفجار في الشمال اثناء زيارة مجموعة من الطلاب والمعلمين الى سلسلة جبال راميم وسقط على إثره قتيل واكثر من 20 مصابا وقد زعم المتحدث باسم جيش الاحتلال ان الانفجار ناجم عن قنبلة عنقودية من مخلفات الحرب مع حزب الله.

وفي موازاة التصعيد الميداني نقل زوار عين التينة عن رئيس مجلس النواب نبيه بري قوله عند سؤاله عما إذا كان لبنان ينتظر نتائج الانتخابات الإسرائيلية لمعرفة معالم المرحلة الآتية: “ليش شو رح يتغير؟”.

فلا فارق بين بنيامين نتنياهو ومنافسه غادي أيزنكوت إذ ان كلاهما وجهان لعملة واحدة” وعن طبيعة علاقته الراهنة مع رئيس الحكومة نواف سلام أكد الرئيس بري أنه لطالما كان يحرص على أن تكون جيدة ملمحا إلى أن هناك مؤشرات حول تبدل ملحوظ في سلوك سلام مقارنة بالسابق. 

وأشار الرئيس بري إلى أن “لا لزوم لأي معارك داخلية وجانبية فيما نواجه تحديات مصيرية وصعبة تتطلب أعلى درجة ممكنة من التماسك الداخلي” مضيفا بنبرة عالية: “الوحدة الوطنية هي الأهم والأساس في هذه اللحظة المفصلية ولا شيء يعلو عليها أو يتقدمها حاليا، ويجب أن نبذل أقصى جهودنا لتحصينها”.

إلى ذلك أعلن مجلس الاتحاد الأوروبي تأسيس بعثة دعم في لبنان بولاية أولية تمتد ثلاث سنوات. 

إقليميا تتصاعد المواجهة بين صنعاء والرياض مع استمرار الغارات السعودية على مناطق يمنية مقابل إعلان السعودية تعرض مطاري الملك خالد في الرياض والملك فهد في الدمام لهجمات صاروخية أسفرت، وفق السلطات السعودية عن مقتل مقيم باكستاني وإصابة أحد عشر شخصا وسط اضطرابات طالت حركة الطيران في عدد من المطارات. 

وبين التصعيد الميداني والتحركات السياسية جددت إيران استعدادها للوساطة بين السعودية وأنصار الله حيث بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان سبل إطلاق محادثات لاحتواء المواجهة بالتزامن مع تقارير عن طرح لوقف العمليات العسكرية مقابل وقف الهجمات اليمنية على العمق السعودي.

وأما على خط المواجهة الأميركية الإيرانية فتتداخل الرسائل الدبلوماسية مع المؤشرات العسكريةحيث أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي أن طهران لم تعد تنتظر الرد الأميركي بل تقيمه مشيرا إلى أن واشنطن وافقت على بعض الشروط الإيرانية السبعة من دون أن يكون ردها كافيا.

مقدمة نشرة أخبار الـ”أم تي في” 

 من “فان”  ضهر البيدر الى الحمار في الهرمل… حول! 

فالتطورات الدراماتيكية تتلاحق، والمتفجرات تظهر هنا وهناك وكأن ثمة مخططا جهنميا  لتحويل لبنان مخزنا كبيرا لأدوات القتل والاغتيال.

هكذا، وقبل ان تصدر النتائج الاولية للتحقيقات المتعلقة بحادثة ضهر البيدر،  جاء الاعلان عن ضبط 200 كيلوغرام من المتفجرات في الهرمل، فارتفعت كمية المتفجرات المكتشفة الى حوالي 900 كيلوغرام، ما  زاد من مخاوف اللبنانيين ومن قلقهم. 

فال “سي فور”  والكرات المتفجرة وكل مواد الاغتيال الاخرى تنبت كالفطر في كل مكان، ما يؤشر الى ان امرا ما يعد في الخفاء.

طبعا هدف المتفجرات ليس تحرير الجنوب، ولا استرداد القرى التي احتلتها اسرائيل.

فحزب الله  يدرك انه عاجز تماما عن تحقيق اي انجاز ضد اسرائيل.

لذا لا يستبعد ان يكون قد عاد الى الحل الاسهل عنده: الارتداد نحو الداخل وتنفيذ اغتيالات يعتقد انها ستعيد اليه توازنه المفقود.  

علما انه لا يحق لحزب الله لا ان ينقل متفجرات ولا ان يخزنها ولا ان يستعملها طبعا.

فالنشاطات العسكرية والامنية لحزب الله محظورة وهي خارجة عن القانون، كما ان  على الحزب ان يسلم سلاحه بالكامل الى الدولة اللبنانية. 

وهذه الامور ليست مطلبا لنا، بل تضمنها قرار صدر عن الحكومة اللبنانية في الثاني من آذار الفائت.

وبالتالي على النائب ابراهيم الموسوي الذي رد على رئيس الحكومة ان يعود الى المنطق، اذا كان قادرا على ذلك… إذ لا يحق لحزبه ان يتسلح وان يستعمل سلاحه، ولا يستطيع في هذا المجال ان يتحجج لا بضعف الجيش كما ورد في بيانه، ولا بحق المقاومة.

فحزب الله العاجز الحقيقي لا الجيش.

والمقاومة التي يدعيها الحزب ثبت بطلانها لانه لا يستطيع ان يقاوم الا في  احلامه وهلوساته المريضة!

مقدمة “المنار” 

لم يكن الحقد على المقاومة وأهلها يحتاج إلى «C4 و«TNT لكي ينفجر على المنابر والشاشات، لكن الشحنة التي تم توقيفها على ضهر البيدر فجرت كل ادعاءات السلطة ببناء دولة ومؤسسات.

فبعد تسريب الخبر إلى الإعلام، وتسويق محضر التحقيقات المفترضة وكتابة السيناريوهات، وصل الأمر إلى رئيس الحكومة، القاضي نواف سلام، الذي تبنى بتلميح سياسي غير بريء، السيناريوهات المعروفة الوجهة والهدف.

وقبل اكتمال التحقيقات ومعرفة وجهة المتفجرات، اختار القاضي سلام تفجير الشحنة بصاعق سياسي داخل الساحة اللبنانية الهشة، منضما إلى فئة لا تستخدم ال«C4 و«TNT إلا بصناعة الاغتيالات وتفجير البلاد.

وأما في قاموس المقاومين، فإن كل أنواع المتفجرات هي لصناعة ما أمكن لمواجهة العدو الصهيوني وتفجير مشاريعه العدوانية ومخططاته الاستيطانية.

وإذا صح الكلام بأن السيارة الموقوفة عند ضهر البيدر تعود إلى المقاومة، فليعرف الجميع أن المقاومة لا تستحي ولا تخجل، كما قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة، النائب إبراهيم الموسوي.

وتاريخها واضح ومشرف ومانع للانزلاق إلى الفتنة، ولا يحاولن أحد التهديد أو إلصاق اتهامات أو التلميح إلى علاقة باغتيالات، بحسب النائب الموسوي، الذي أكد حق المقاومين في الدفاع عن أرضهم في ظل عجز دولتهم، سائلا السلطة عن اتفاقاتها التي لم تمنع الاعتداءات وأعمال التجريف والتدمير، بل زادت بعد اتفاق الإطار.

وأما هم المقاومة وحزب الله اليوم، فهو الوقوف إلى جانب أهلهم الذين دمر العدو بيوتهم وساعده اتفاق الاطار، حيث سيعلن حزب الله غدا، عبر رئيس مجلسه التنفيذي، الشيخ علي دعموش، إطلاق برنامج «دعم والتزام للاعلان عن مشروع الإيواء الجديد، عبر ما أمكن من مقدرات أفلتت من الحصار الأميركي والاستهداف الداخلي.

في جديد المشاريع التي تسقط على الداخل اللبناني، إعلان أوروبي عن إنشاء بعثة دعم عسكرية، عنوانها تقديم المشورة والدعم للجيش اللبناني والقوى الأمنية لمراقبة الحدود ومكافحة التهريب وتطبيق القرار 1701، من دون توضيح إضافي ان كان دعم الجيش بوجه الاعتداءات الاسرائيلية، ام لاداء ادوار في نفس الاوروبي والاميركي والاسرائيلي والسلطة اللبنانية التي سارعت إلى الترحيب؟.

الاسئلة كثيرة وكبيرة، عن الترتيبات العملية لهذه البعثة، وكيف تم الإعلان عنها من جهة واحدة؟

وما حدود صلاحياتها؟

وما موقف مجلسي الوزراء والنواب منها؟

أم أن السلطة الحاكمة قد استساغت اتفاق الإطار، فاعتادت استباحة الدستور والبلاد وتعطيل المؤسسات؟

في فلسطين المحتلة، مواد متفجرة من مخلفات الحرب لم يعطلها الوقت، انفجرت في راميم بالجليل الاعلى وقتلت وأصابت مجموعة من طلاب مدرسة دينية، كما أصابت بنيامين نتنياهو بجروح انتخابية.

وأما المصابون بنارهم على اليمن، فقد سكب على حروقهم السياسية والعسكرية والاقتصادية اليوم رئيس أرامكو ما يزيدها التهابا، حيث حذر أمين الناصر من الضغوط الكارثية التي ستزداد حدة على إمدادات الطاقة بفعل النيران المشتعلة والمضائق المقفلة.

وعلى خطوط الضيق، كان الاتصال من وزير خارجية السعودية بنظيره الايراني، حيث ابدى عراقجي الاستعداد للدخول على خط الوساطة بين صنعاء والرياض.

مقدمة الـ”أو تي في” 

بين رسائل التفاوض وتهديدات التصعيد، يواصل المشهد الإقليمي تأرجحه، من دون أن يستقر على تسوية أو يبدد احتمالات الانفجار. فبين واشنطن وطهران، يستمر تبادل الرسائل عبر الوسطاء.

ولكن الخلافات حول مضيق هرمز وشروط العودة إلى المفاوضات تبقي الطريق شاقا.

وفي موازاة ذلك، يضيف التصعيد بين الحوثيين والسعودية مزيدا من التعقيد إلى منطقة تتداخل فيها الجبهات، وتضيق فيها المسافة بين المناورة السياسية والمواجهة العسكرية.

وفي لبنان، يبقى الجنوب في قلب هذا القلق، وسقوط شهداء وضحايا حتى خلال تفقد الأراضي وقطاف الزيتون.

وأما التطور الاخير المتمثل بانفجار قنبلة، فأعلنت اسرائيل أنه قيد التحقيق.

وبين الاحتلال المستمر وملف السلاح المعلق، يبقى السؤال أمام السلطة: أين الخطة التي تنقل لبنان من انتظار التطورات إلى التأثير فيها؟

فالسيادة تحتاج إلى انسحاب إسرائيلي كامل، وحصر كامل للسلاح بالدولة، وإرادة سياسية تتحمل مسؤولية حماية الأرض والناس.

وأما داخليا، فأصدر المجلس الدستوري اليوم قراره بشأن قانون العفو العام، فأبطل أجزاء منه وأقر تحفظات تفسيرية ملزمة تضبط تطبيقه في سابقة قانونية تسجل انتصارا للعدالة حققه التيار الوطني الحر الذي قدم تكتله النيابي الطعن بالقانون وكان الرافض الوحيد للصيغة التي صدرت عن مجلس النواب، وهو ما دفع برئيس التيار جبران باسيل الى التعليق بالقول: نجح المجلس الدستوري بالإبطال الجزئي والتحفظات التفسيرية، حيث أجرم المجلس النيابي، ونجحنا معه في الحد من كارثة العفو العام ومعالجة الكثير كإستثناء الفساد المالي، وإحترام حقوق أهالي الضحايا وشهداء الجيش، وإبراء المظلومين الإسلاميين.

وختم: كان لنا شرف المواجهة، فكسب لبنان العدالة ولو منقوصة.

مقدمة الـ”أل بي سي” 

يوم عصيب أمنيا من شمالي إسرائيل إلى شرقي لبنان، والجامع المشترك متفجرات: 

في شمال إسرائيل، قتل فتى في انفجار قرب الحدود مع لبنان اليوم، وأصيب نحو عشرين شخصا، حسبما أفاد وزير الدفاع يسرائيل كاتس.

ومن شرق لبنان، أعلن الجيش اللبناني ضبط مواد متفجرة تزن نحو مئتي كيلوغرام مهربة من سوريا،

وهي المرة الثالثة التي تضبط فيها السلطات اللبنانية، مواد متفجرة، شديدة الانفجار، منذ مطلع الشهر الحالي.

وقد تم في المرة الثانية توقيف رجلين مرتبطين بحزب الله في خلال العملية.

الجيش أعلن أنه ضبط “في منطقة القصر في الهرمل حوالى مئتي كيلوغرام من المواد المتفجرة، موضبة داخل أكياس، ومعدة للتهريب من الأراضي السورية إلى الأراضي اللبنانية”،  وذكر البيان أن المهربين تمكنوا من الفرار إلى داخل الأراضي السورية.

وقال مصدر قضائي إن المواد المتفجرة، وهي من “مادة سي فور” كانت تنقل بواسطة حمار عبر معبر غير شرعي في بلدة القصر”…

يوم عسكري عصيب بين السعودية والحوثيين. 

اليوم أيضا استهداف حوثي لبعض المطارات في المملكة، والجديد موقف أميركي :

فقد أعلنت سفارة واشنطن في الرياض أنه بات لزاما على الموظفين الحكوميين الأميركيين الحصول على تصريح خاص لاستخدام أي مطار في السعودية، بعدما كان هذا الاجراء يقتصر على ثلاثة منها، مذكرة رعاياها بوجوب “توخي أقصى درجات الحذر، إذا قرروا استخدام المطارات في السعودية”.

وبين دول الخليج، تقدم في العلاقة بين المملكة والإمارات، التي دعت إلى إحياء العمل الخليجي المشترك في مجال الأمن والدفاع ردا على الهجمات.

وقال أنور قرقاش، مستشار رئيس الإمارات: “هناك ضرورة لإحياء العمل الخليجي المشترك، ولا سيما في شقيه الأمني والدفاعي، وتعزيز منظومة الأمن الجماعي، فهو البعد الذي شهد تقصيرا فادحا، ما شجع الآخرين على التطاول علينا”.

وفي جديد المواقف، إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن  تركيا تندد بأشد العبارات بهجوم الحوثيين على السعودية، أما الأبرز فكشفه إحالة اتفاقية مكة الدفاعية إلى البرلمان التركي في خلال الأيام المقبلة.

مقدمة “الجديد” 

“لا يحيق المكر السيىء إلا بأهله ” فكيف إذا كان من طينة “حايك” بلغ الكمال في “العتمة” فبعد ربع قرن استحق عن سوء الإدارة وبجدارة “براءة اختراع” في تعميم الظلمة  وبعد ربع قرن استحصل على “العلم والخبر” بحكم مبرم كأطول معمر فاسد في الإدارة العامة. 

لم يخيل لأديسون مخترع الكهرباء أن يأتي يوم وينافسه على اختراعه سيىء ذكر نقل لبنان من تسعينيات الأربع والعشرين على أربع وعشرين ساعة كهرباء إلى ستين دقيقة تغذية بالتيار في القرن الحادي والعشرين. 

هو”الطفيلي” الذي التصق ببوابة مؤسسة كهرباء لبنان فترأس “حاشية الحرامية وجواريها”  وأصاب المؤسسة بداء الفساد ومتحوراته من تجار الفيول ومشتقاته غير المطابقة لمواصفات تشغيل المعامل وتواطأ مع مافيا الموتورات فقنن التيار وتفنن في احكتار توزيع “الضوء” ورفع سعره وبالتالي جباية الكلفة من جيوب الناس. 

مدير العتمة الذي خضع للتحقيق القضائي بسرقة “فلس الأرملة” المصروف على كابلات النحاس بملايين الدولارات ينكب على “حياكة” مخطط خطير يهدف إلى إطلاق رصاصة الرحمة على مؤسسة كهرباء لبنان عبر إفلاس القطاع تمهيدا لبيع أصل من أصول الدولة في سوق النخاسة وبأبخس الأثمان متى ما طرقت الخصخصة أبواب لبنان. 

مدير عام الخصخصة تكشفت خيوط خطته مذ فبرك تهمة لشركة MEP المشغلة لمعملي الذوق والجية  بتزوير مستندات حول قطع الغيار لكن بضاعة تلفيقه ردت إليه بقرار قضائي حفظ الملف لعدم وجود الدليل  ولو كان “المحروس” حريصا كما يدعي على معامل الدولة فمن أقل واجباته كمدير عام لمؤسسة حيوية وتاليا كمدير “العتمة” أن يستعين بإحدى الشركات العالمية لتكليف خبير دولي والكشف الفوري على المعامل. 

ولكنه وعلى مدى سنة كاملة لم يكلف خاطره بالإقدام على خطوة من هذا النوع عن سابق تصور وتصميم في استجرار العتمة لغاية في نفس أصحاب المولدات وتجار الفيول واستدراج عروض إفلاس قطاع الكهرباء. 

ولكي يحظى بهذا الامتياز وضع نصب عينيه إقفال المعامل بالكامل بدلا من تصحيح الأمور التقنية وحل النزاع مع الشركة بالطرق المعمول بها عالميا  وذهب أبعد من ذلك “فالتم المتعوس على خايب الرجا” من بطانته الطفيلية  فطفت الأكاذيب على سطح مستنقع “قناة” كمال حايك للتعمية على الوقائع والحقائق وفي محطتها “لتكرير” أوساخها بثت عصارة نفايات شبه لها أنها تقارير و”كل القصة” كشفت أن “قناة الحايك” ليست سوى مصنع لفبركة الأكاذيب مدفوعة الأجر وصاحبة اختصاص في الردح والدجل والاتجار بأبسط حقوق الشعب اللبناني بالحصول على التيار الكهربائي بدلا من تمنينه بساعتي تغذية.