مقدمات نشرات الأخبار المسائية

beirut News16 أكتوبر 2026
مقدمات نشرات الأخبار المسائية

مقدمة نشرة أخبار الـ”أن بي أن” 

تتواصل الاتصالات والتحركات الديبلوماسية على خط لبنان وسط مشهد تتشابك فيه المساعي السياسية مع الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الجنوب. 

وبعد زيارة مساعد وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده جال رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني على المقرات الرئاسية الثلاثة. 

ومن عين التينة شدد المسؤول القطري على ثوابت موقف بلاده من التطورات في لبنان مؤكدا دعم قطر الكامل للحفاظ على الأمن والاستقرار في لبنان ورفض المساس بوحدة وسلامة أراضيه اضافة الى ضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 1701.

بدوره شدد رئيس مجلس النواب نبيه بري على التطابق في المواقف مع رئيس مجلس الوزراء القطري حول أهمية تعزيز الوحدة الوطنية الداخلية ودعم المؤسسات لا سيما الأمنية منها وفي مقدمها الجيش اللبناني باعتباره الضامن والحامي لهذه العناوين. 

كما وأشاد الرئيس بري بحرص قطر وأميرها على دعم سيادة لبنان وتحرير أراضيه كاملة من الاحتلال الإسرائيلي وعودة النازحين إلى قراهم وبلداتهم.

وعلى خط لبنان وقطر، تحرك جديد على طريق معالجة أزمة الطاقة المزمنة، إذ أعلن رئيس الحكومة نواف سلام اقتراب التوصل إلى مشروع مشترك مع قطر، يهدف إلى تطوير البنية التحتية لقطاع الطاقة في لبنان.

وهو ما أكده رئيس الوزراء القطري، مشيرا إلى أن المشروع المشترك بات قريبا من مرحلة التنفيذ. 

الى ذلك تلقى رئيس الجمهورية جوزاف عون اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو جرى خلاله عرض الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة في ضوء التطورات الأخيرة. 

إلا ان الحراك الدبلوماسي النشط لا يبدل واقع الميدان جنوبا حيث تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية عبر غارات جوية وقصف مدفعي وتفجيرات تترد اصداؤها ليلا ونهارا.

إقليميا وفي ظل تصاعد الاشتباك بدا الرئيس الأميركي دونالد ترامب كمن يرسم حدودا لمواجهته المقبلة مؤكدا أن واشنطن لن تلجأ إلى السلاح النووي ضد طهران وذلك ردا على تقارير حول استخدام “أم القنابل” ضدها. 

في المقابل شددت طهران على أن مضيق هرمز يشكل خط الدفاع الأول وأكدت أن العدو لن يتمكن من عبوره من دون إذن إيراني محذرة من أنه إذا تعرضت البنية التحتية الإيرانية للتهديد فسوف تتعرض البنية التحتية للعدو ومصالحه لأضرار مضاعفة.  

وأما المعركة الانتخابية التي ينتظرها رئيس وزاء العدو بنيامين نتنياهوفقد تلقت صفعة من الحليف الاميركي بعد أن امتنع ترامب بالرد على سؤال مباشر حول مدى ثقته به قائلا: بصراحة لا أثق بأحد.

وفي معركة انتخابية طلابية في الجامعة اللبنانية الأميركية، حسمت حركة أمل المواجهة بفوز مرشحيها السبعة، لتشكل الكتلة الأكبر في مجلس الحكومة الطلابية وكذلك فعلت في انتخابات الجامعة الأميركية في بيروت بعد فوز مرشحيها الـ7 لتشكل الكتلة الأكبر في مجلس الحكومة الطلابية إلى جانب عدد وازن من ممثلي الطلاب.

مقدمة الـ”أم تي في” 

عنوانا اليوم: الكهرباء والمتفجرات.

العنوان الاول برز في زيارة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الى لبنان. 

صحيح ان الاجتماعات واللقاءات تطرقت الى السياسة من بوابة الدور الذي تلعبه قطر لتحقيق الاستقرار في لبنان، لكن الملف الاهم يبقى الطاقة، وخصوصا في ظل الازمة التي يعانيها لبنان كهربائيا. 

وقد تحقق تقدم جوهري واساسي تمثل في تولي قطر تمويل وتنفيذ وتشغيل مشروع الكهرباء في لبنان، وذلك من دون ان تتحمل الدولة اللبنانية اي كلفة وفق ما قال رئيس الحكومة نواف سلام. 

وهذا الامر، متى تحقق، سيخلص لبنان من ازمة مستعصية متواصلة، ولم تلق اي حل جدي نتيجة تحكم المافيات وغياب الرؤية والتخطيط لدى الحكومات المتعاقبة. العنوان الثاني: امني بامتياز. 

وقد بات واضحا ان الادارة الاميركية تضغط الى جانب الدولة اللبنانية للذهاب حتى النهاية في ملف متفجرات ضهر البيدر. 

وقد انشغلت الاوساط السياسية بقراءة ابعاد الاتصال الهاتفي الذي اجراه وزير الخارجية الاميركية ماركو روبيو برئيس الجمهورية جوزاف عون. 

ووفق المعلومات فان الادارة الاميركية تدعم الدولة اللبنانية حتى النهاية لمعالجة ملف المتفجرات، وفق مبدأي الجدية والحسم، ما يتطلب مصادرة المتفجرات ومحاسبة المسؤولين عن ارسالها وتمويل شحنها ومحاكمتهم.

اذا، استعداد قطر للبدء فورا بتنفيذ خطة الكهرباء، وإبعاد لبنان عن توترات الحروب الاقليمية  شكلا الملفين الاساسيين في  زيارة الوفد القطري الى بيروت.

مقدمة “المنار” 

كما يواصل العدو الصهيوني القضاء على ما تبقى من حياة عمرانية في قرى جنوبية، بأطنان ال”C4″ وال”TNT” وكل أنواع الأسلحة الأميركية، تواصل السلطة اللبنانية القضاء على ما تبقى من سيادة ودستور وقيم سياسية ووطنية. 

فالسلطة المستسلمة في بلادنا سلمت كل قرارها للخارجية الأميركية، التي أوكلت بدورها إلى سفيرها في بيروت تسيير الساسة والرياسة والقضاء، ورسم دور الجيش والقوى الأمنية. 

وبات أصحاب المناصب أشبه بمعقبي أوامر الأميركيين، ينتظرون اتصالا من وزير ليعطيهم الوجهة والطريق، ويستمعون بإنصات لسفير وهو يتغلغل في أدق التفاصيل. 

وليس تفصيلا أن تصبح السلطة في بلادنا معنية بشرح تفصيلي عما تقوم به أجهزتها القضائية والأمنية والمصرفية والعسكرية وحتى الإدارية للسيد الأميركي، وتقدم السمع والطاعة لكل أمر ولو كان فوق الدستور والميثاق والقانون، لتقول: اشهدوا لي عند الأمير والوزير والسفير. 

ففي زمانهم بات ماركو روبيو أول المطلعين على مسار تحقيقات «سيارة ضهر البيدر»والموجه لهذا المسار، وصاحب القرار القضائي بحماية سفيرة لبنانية فوق العادة، بل فوق دولتها. وبات سفيره في بيروت، ميشال عيسى، صاحب الرأي لتوجيه سلطة الانبطاح نحو إلغاء قانون تجريم التواصل مع العدو الإسرائيلي، والإسراع بإجراءاتها ضد سيارة ضهر البيدر وضد كل ما يمت لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي بصلة، وهي البوصلة الأميركية الإسرائيلية للسير بالبلاد واستقرارها إلى ما لا تحمد عقباه.

وعقب الفشل الكارثي للسلطة الحاكمة بإدارة البلاد، والوصول بالأوضاع السياسية والمعيشية إلى حد الانفجار، وصل رئيس الوزراء القطري “محمد بن عبد الرحمن” بجدول تبريد سياسي، موزعا مباحثاته ورسائله بين الخطوط الكهربائية والاقتصادية والسياسية، وصولا إلى زيارة بيت الوسط بكل دلالاتها.

ومع شكر الرئيس نبيه بري للضيف القطري حرص بلاده على دعم سيادة لبنان وتحرير أرضه كاملة وعودة النازحين وتعزيز الوحدة الوطنية ودعم الجيش واعادة الاعمار، كانت اهتمامات رئيسي الجمهورية والحكومة كهربائية، مع إعلان الوزير عبد الرحمن سعي بلاده لتقديم حلول متكاملة في قطاع الطاقة الكهربائية. 

في أسعار الطاقة العالمية، لا حل لالتهاب الأسواق مع إرهاصات التصعيد الأميركية الإسرائيلية بنوايا انتخابية، ومع إصرار السعودية على خياراتها الانتحارية يمنيا. 

أما فلسطينيا، فلا خيارات أمام أهالي غزة والضفة إلا الصمود ومواجهة مشروع الإبادة الصهيونية، المتواصلة قتلا في القطاع وقضما للأراضي واستباحة لكروم الزيتون وتلفا للمحاصيل وتنكيلا بالمزارعين في الضفة. 

مقدمة الـ”أو تي في” 

بين حركة قطرية باتجاه بيروت، وجنوب مفتوح على الاعتداءات، وسلطة تتراكم الأسئلة حول أدائها، يقف لبنان أمام اختبار جديد: هل تتحول الفرص الدبلوماسية إلى نتائج، أم تضاف إلى أرشيف الزيارات والوعود؟ فزيارة رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، وما تحمله من دعم للاستقرار وتعاون في قطاع الطاقة، تفتح بابا يحتاج لبنان إلى حسن التعامل معه، بخطة واضحة وقدرة على التنفيذ.

لكن المسافة بين حركة الدبلوماسية وواقع الميدان تبقى قاسية. في الجنوب، تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية، ويبقى الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة مطلبا يتصدر الاتصالات، وقد أكدت الدوحة دعمه مجددا. أما أهل الجنوب، فينتظرون ترجمة المواقف إلى أمان يتيح العودة والاستقرار وإعادة بناء حياتهم.

فمتى تصبح حماية هؤلاء أولوية تقاس بنتائجها على الأرض؟

وأمام هذا الواقع، تشتد مساءلة السلطة عن فشلها. فالدعم الخارجي، مهما اتسع، يحتاج إلى دولة تعرف ماذا تريد، وتحدد مسؤولياتها، وتلتزم مواعيد تنفيذ تعهداتها. من ملف الجنوب إلى الكهرباء والإصلاح، أين الخطط القابلة للمحاسبة؟ وأين مصارحة اللبنانيين بالعقبات والخيارات؟

لقد استهلكت لغة الوعود، وصار المطلوب من المسؤولين أن يشرحوا ما أنجزوه، وأسباب ما عجزوا عن إنجازه، وكيف سيعالجون هذا العجز.

إقليميا، تتجه الأنظار إلى انتخابات الكونغرس الأميركي والكنيست الإسرائيلي، وسط مخاوف لبنانية من تأجيل التقدم في المفاوضات إلى ما بعد الاستحقاق الإسرائيلي. وفي قراءة سياسية لهذا الترقب، يبرز احتمال أن تطغى حسابات الأصوات والتحالفات على فرص التسوية. لكن نتائج الصناديق لا تحمل ضمانة تلقائية للبنان: فقد تفتح مجالا لتحرك جديد، وقد تبقي التعقيدات على حالها، أو تدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد.

مقدمة الـ”أل بي سي” 

قطر على خط معظم الملفات اللبنانية، من الطاقة إلى المؤسسة العسكرية.

على مستوى الطاقة، الإعلان عن مشروع استثماري لتطوير شبكة الكهرباء وقطاع الطاقة في لبنان، وهذا ما أعلنه رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس سلام، حيث قال: “اتفقنا على وضع إطار شامل للتعاون في مجال الطاقة وتقديم حلول متكاملة، بحيث يكون هناك مشروع استثماري ضخم يعود بالنفع على الاقتصاد اللبناني”.

إلى الطاقة، اهتمام بالمؤسسة العسكرية، فرئيس الوزراء القطري استقبل قائد الجيش في مقر إقامته.

يأتي التحرك القطري في لحظة إقليمية ودولية بالغة الدقة والتعقيد، وفي ظل تطورات متزامنة. فواشنطن نجد وقتا للأهتمام بلبنان، وقد ترجم ذلك باتصال وزير الخارجية ماركو روبيو بالرئيس عون، والملفان اللذان حضرا: شحنة ال C4 وTNT، وقضية ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة معوض. 

الجامع المشترك بين هذين الملفين أن الكرة في ملعب القضاء اللبناني، فكيف سيتحرك؟ 

في الخليج، الحرب مستعرة بين السعودية والحوثيين، فقد أعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية اعتراض صواريخ وطائرات مسيرة فوق الرياض ومناطق أخرى في المملكة اليوم. 

وقال المتحدث باسم التحالف تركي المالكي على منصة “إكس”: “اعترضنا ودمرنا 3 طائرات مسيرة بالمنطقة الجنوبية ومنطقة الرياض… وعدد 2 صاروخ مجنح (كروز) فوق البحر الأحمر”، إضافة الى “صاروخ بالستي أطلق باتجاه ينبع” على الساحل الغربي. 

لا مؤشر في الأفق إلى أن هذه الحرب ستنكفئ قريبا.

لكن البداية من حادثة على هامش دهم مستودع أدوية غير مطابقة للمواصفات.

مقدمة “الجديد” 

على سجل حافل بإسناد لبنان من تموزه الحارق إلى خريف تشرينه المثقل بالأزمات يممت قطر وجهها مجددا شطر بلد انتشلته ذات ربيع من أزمته الداخلية فجمعته موالاة ومعارضة واستخرجت من انشقاق أهل البيت وحدة أنتجت اتفاق الدوحة. 

واليوم وفي أشد الأيام حلكة التي يعيشها لبنان فتحت قطر طاقة فرج من باب الطاقة وضخ رئيس وزرائها وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مشروعا “كامل الأوصاف” عدة وعديدا وتمويلا مطابقا لمواصفات الأزمة تخطى مرحلة الإعداد إلى التنفيذ في تطوير البنية التحتية لإنتاج الكهرباء وتوفير إمدادات الغاز. 

ومن معامل إنتاج الزيارة  تقاطع الموقف القطري الرسمي مع مواقف الرئاسات الثلاث زائدا قيادة الجيش والأمن العام من ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وبسط سلطة الدولة على أراضيها مع قيمة مضافة بتجديد الوعد على استمرار خطوط الإمداد المادية والمعنوية للمؤسسة العسكرية. 

وعليه حضرت نكبة الجنوب وقراه المدمرة والمحتلة فكان تأكيد قطري بدعم لبنان في سعيه لتحقيق أمنه وسيادته من منطلق الدور الريادي للدوحة كأرض للوساطة وكوسيط منفتح على كل الأطراف ضمن مساعيه لخفض التصعيد وإزالة أسبابه وإعادة الاستقرار إلى دول المنطقة أدت الدوحة قسطها في مد لبنان بطوق النجاة لانتزاعه من بين “فكي كماشة” العتمة الشاملة. 

وبحسب معلومات الجديد جمد وزير الطاقة اعتكافه ويستعد لزيارة الدوحة في الساعات المقبلة للتوقيع على الاتفاقية لكن ثمة من سرق “الفرحة” من عيون اللبنانيين برادارات تشويش مصدرها ” نقاش حريف” في التحرش من “تحت الزنار” كما في  الابتزاز والكذب والتضليل وفبركة الملفات. 

ميشال المر إسم أشهر من علم في “عالم الفضائح” صاحب سجل عائلي محكوم عليه بالانقلاب على من خرج من صلبه فاستولى الإبن الضال على محطة ال MTV إرث الأب المؤسس ووصل به الأمر إلى محاصرة والده داخل مبنى المحطة فحولها من صرح إعلامي إلى “وكر” للفساد والسرقات الموثقة بسرقة المال العام المرتبط بقطاع الاتصالات وملف التخابر غير الشرعي. 

المحكوم بالسجن استغل انهيار سعر العملة فدفع غرامة المليارات بالليرات وللتغطية على تاريخه الأسود جير “أليافه” الإعلامية الرخيصة بمسماة من وزن “اللئام” و”غانم” من كل إطلالة عدا ونقدا وثالث ليس عليه حرج لتشويه سمعة كريم الخياط في بازار العرض والطلب الإعلامي بهدف الابتزاز المالي وتخصيص حلقة كاملة للتصويب على خياط كما على رجل أعمال لابتزازه مهما كان الثمن وتداعياته الخطيرة. 

بعد “خميس الرخص” حيث السفيه نطق بما فيه “صار الوقت” لكل مسؤول غيور على مستوى الإعلام أن يدق ناقوس الخطر لما ترتكبه محطة “المر” من مجزرة بحق الجسم الإعلامي والحريات الإعلامية والسواد الأعظم من اللبنانيين الذين تابعوا استعراض الخميس الرخيص استهجن هذا المستوى من الانحطاط  وما عليكم سوى مراقبة التعليقات التي ضجت بها وسائل التواصل الاجتماعي. 

ما أراده ميشال المر و”حاشيته من آكلي الهوا” ارتد عليه  ومنصته الأسبوعية التهكمية تحولت إلى سيرك مدفوع الأجر قهقهة وتصفيقا وتلفيقا للأكاذيب وتشويه السمعة ترد عليها الجديد بجدية الوثائق والأرقام وإذا كانت النار تأكل نفسها إن لم تجد ما تأكله فليختنق المر “بسمومه” والجديد من موقع الحرص على المهنة ورفعة مستواها التزمت وتلتزم بما قرره مجلس إدارة مؤسسة كهرباء لبنان كما بالمسار القضائي كحاكم لا شريك له.