أثارت المخرجة الأميركية آفا دوفيرناي الجدل بتصريحات أعلنت فيها أن “هوليوود انتهت”، معتبرة أن النموذج التقليدي لصناعة السينما لم يعد قادراً على الاستمرار بالشكل نفسه، في ظل التحولات التي تشهدها شركات الإنتاج والتوزيع.
وخلال مشاركتها في الدورة السبعين من مهرجان لندن السينمائي، دعت دوفيرناي، مخرجة فيلمي “سيلما” و”أوريجين”، صناع الأفلام المستقلين إلى التحرر من الاعتماد على الاستوديوهات الكبرى والبحث عن مصادر تمويل بديلة.
واقترحت اعتماد التمويل الجماعي، من خلال مساهمة 20 مستثمراً بمبلغ 5 آلاف دولار لكل منهم، لتوفير ميزانية تبلغ 100 ألف دولار لإنتاج فيلم، مع إمكانية استرداد الأموال من عائدات العمل.
وأكدت أن تطوير وسائل جديدة للإنتاج والتوزيع، والاستفادة من المهرجانات والمنصات الرقمية، يمنح المخرجين فرصاً أوسع للوصول إلى الجمهور، من دون انتظار موافقة شركات الإنتاج الكبرى.
وجاءت تصريحات دوفيرناي خلال مشاركتها في المهرجان لمناقشة فيلمها الوثائقي الجديد “14th”، الذي يتناول التعديل الرابع عشر للدستور الأميركي وقضايا المواطنة والحقوق الدستورية.













