عون خلال لقائه فهمي: لبنان متمسّك بالحل الدبلوماسي على الرغم من صعوبته

beirut News20 أكتوبر 2026
عون خلال لقائه فهمي: لبنان متمسّك بالحل الدبلوماسي على الرغم من صعوبته

اكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون تمسك لبنان بالحل الدبلوماسي “على الرغم من صعوبته، لانه اقل كلفة بكثير من الحرب المدمّرة التي يدفع اللبنانيون، وبالاخص ابناء الجنوب، ثمناً لها، وانه آن الاوان كي يرتاح لبنان.”
ورحّب بأي جهد ومسعى للجامعة العربية لمساعدة لبنان على تخطي هذه المرحلة الصعبة التي يمرّ بها.
في المقابل، اكد الامين العام لجامعة الدول العربية السيد نبيل فهمي، على تأييده والتزامه، والجامعة العربية، بشكل تام، بالدولة والمؤسسات اللبنانية، وعدم المساس بسيادة هذا البلد، كاشفاً انه سيزور الجنوب غداً وانه على استعداد لاجراء كل الاتصالات اللازمة، من موقعه كأمين عام للجامعة، مع الدول العربية والغربية لدعم لبنان واللبنانيين.
وكان الرئيس عون استقبل السيد فهمي في قصر بعبدا قبل ظهر اليوم، على رأس وفد ضم مديرة ادارة المشرق الوزيرة المفوضة لمى قاسم، ونائب رئيس البعثة في بيروت المستشار يوسف السبعاوي، ومدير مكتب الامين العام المستشار احمد شديد، والمستشار اسلام العمري.
وخلال اللقاء، اعرب السيد فهمي عن اهتمامه بلبنان وتطورات الاوضاع فيه، وجدد تأييده والتزامه، والجامعة العربية، بشكل تام، بالدولة والمؤسسات اللبنانية، وعدم المساس بسيادة هذا البلد، واضعاً امكانات الجامعة في تصرف لبنان وقضاياه المحقة والعادلة. واشار الى ان الامن والسلم في الجنوب اساسيان بالنسبة الى الجامعة، وانه سيزور المناطق الجنوبية غداً للاطلاع عن كثب على الاوضاع هناك، واستعداده لاجراء كل الاتصالات اللازمة، من موقعه كأمين عام للجامعة، مع الدول العربية والغربية لدعم لبنان واللبنانيين.
واعرب عن تأييده للحوار وفق اسس وشروط واضحة، وانه يعمل من اجل تعزيز موقف الدول العربية حول قضايا المنطقة والعالم.
ورحب الرئيس عون بالامين العام والوفد المرافق، وجدد التهنئة للسيد فهمي على انتخابه اميناً عاماً للجامعة، خصوصاً في هذا الظرف الدقيق، مشيداً بمواقفه ودعوته الى الحوار والتفاوض، وهي افضل الحلول بدلاً من الحروب. 
وشرح الرئيس عون الوضع اللبناني الحالي، والمساعي التي تبذلها الدولة لاعادة النهوض بلبنان، وعودة السلم والاستقرار التام الى ربوعه، في ظل استمرار الاعتداءات الاسرائيلية وقرب انتهاء وجود “اليونيفيل” في الجنوب. ولفت الى ان الاسرائيليين لم يلتزموا بصيغة الاطار، وما زال الجنوب عرضة للانتهاكات اليومية، علماً ان هذا الامر لن يؤدي الى نتيجة، بل سيزيد تعلّق اللبنانيين بأرضهم وبحقوقهم، لكنه في المقابل لا يساعد الدولة اللبنانية على تنفيذ الاهداف التي وضعتها.
وشدد رئيس الجمهورية على تمسك لبنان بالحل الدبلوماسي، على الرغم من صعوبته، لانه اقل كلفة بكثير من الحرب المدمّرة التي يدفع اللبنانيون، وبالاخص ابناء الجنوب، ثمناً لها، وانه آن الاوان كي يرتاح لبنان. 
ورحّب بأي جهد ومسعى للجامعة العربية لمساعدة لبنان على تخطي هذه المرحلة الصعبة التي يمرّ بها، خصوصاً وانه لطالما وقفت الجامعة الى جانب لبنان في مختلف المراحل، مثنياً على جهود السيد فهمي، ومتمنياً له التوفيق في مهمته الجديدة.