رغم احتواء الموز على السكريات الطبيعية والكربوهيدرات، فإن تناوله مع زبدة الفول السوداني قد يساعد على الحد من الارتفاع المفاجئ في مستويات السكر في الدم، ما يجعله خيارًا مناسبًا لوجبة خفيفة، بما في ذلك لمرضى السكري، مع مراعاة الكميات المتناولة.
وبحسب موقع “Verywell Health”، فإن البروتين والدهون الصحية في زبدة الفول السوداني، إلى جانب الألياف الموجودة في الموز، قد تسهم في إبطاء الهضم وامتصاص السكر وتعزيز الشعور بالشبع.
أبرز الفوائد الصحية المحتملة:
أولًا، تنظيم مستويات السكر في الدم
يساعد الجمع بين الكربوهيدرات الموجودة في الموز والبروتين والدهون غير المشبعة في زبدة الفول السوداني على إبطاء امتصاص السكر، ما قد يحد من التقلبات السريعة في مستوياته بعد تناول الطعام.
ثانيًا، إبطاء عملية الهضم
تسهم الألياف الموجودة في الموز، إلى جانب البروتين والدهون الصحية في زبدة الفول السوداني، في إبطاء الهضم وامتصاص السكر. كما يحتوي الموز على نشا مقاوم لا يُهضم بالكامل في الأمعاء الدقيقة.
ثالثًا، المساعدة على خفض ضغط الدم
يحتوي الموز على البوتاسيوم، الذي يساعد على تنظيم توازن السوائل في الجسم ودعم صحة القلب وضبط ضغط الدم، وهي فوائد تكتسب أهمية خاصة لدى مرضى السكري بسبب ارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض القلب لديهم.
رابعًا، تعزيز الحصول على المغنيسيوم
يحتوي الموز والفول السوداني على المغنيسيوم، الذي يؤدي دورًا في تنظيم مستويات السكر ودعم حساسية الجسم للأنسولين. وتشير دراسات إلى أن انخفاض مستوياته أكثر شيوعًا لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني.
ما الذي يجعل هذا المزيج مناسبًا؟
تتأثر استجابة الجسم لهذا المزيج بعدة عوامل، أبرزها كمية الكربوهيدرات وحجم الموزة ودرجة نضجها، إضافة إلى الألياف والبروتين والدهون التي قد تبطئ امتصاص السكر.
وتشير إحدى الدراسات إلى أن تناول الكربوهيدرات مع ملعقتين كبيرتين من زبدة الفول السوداني قد يحد من الارتفاع الحاد في مستوى الغلوكوز بالدم.
كذلك، يتميز الفول السوداني بمؤشر جلايسيمي منخفض يبلغ نحو 14، ما يعني أن تأثيره المباشر في رفع مستويات السكر محدود نسبيًا.
ومع ذلك، لا يمنع هذا المزيج ارتفاع السكر لدى الجميع، إذ تختلف الاستجابة من شخص إلى آخر. لذلك، يُنصح مرضى السكري باختيار موزة صغيرة وتناولها مع كمية معتدلة من زبدة الفول السوداني غير المحلاة، مع مراقبة مستويات السكر والالتزام بتوصيات الطبيب.













