تحتاج المرأة خلال فترة الحمل إلى الاهتمام بنوعية الأطعمة والمشروبات التي تتناولها، لتلبية احتياجات جسمها المتغيرة وتوفير العناصر الغذائية الضرورية لنمو الجنين.
ولا يتطلب ذلك اتباع نظام غذائي صارم أو التخلي عن الأطعمة المفضلة، بل إجراء تعديلات بسيطة تساعد على اختيار خيارات أكثر فائدة.
وبحسب موقع Parents، يقدم خبراء التغذية خمسة تغييرات يمكن أن تساعد الحامل على تحسين عاداتها الغذائية:
استبدال الحبوب المكررة بالحبوب الكاملة
يُنصح باختيار الأرز البني والخبز والمعكرونة المصنوعة من الحبوب الكاملة بدلاً من الأنواع البيضاء، لاحتوائها على الألياف والعناصر الغذائية التي تُفقد خلال عمليات التكرير. كما تساعد الألياف على تحسين الهضم والحد من الإمساك، الذي يُعد من المشكلات الشائعة أثناء الحمل.
تناول الفواكه والخضراوات المتنوعة
يفضل إدراج أصناف مختلفة من الفواكه والخضراوات في النظام الغذائي، مع اختيار المنتجات العضوية عند توافرها وإمكانية تحمل تكلفتها. وتوفر هذه الأطعمة عناصر مهمة لنمو الجنين، مثل: الحديد والكالسيوم والألياف والفولات، كما يُنصح بغسلها جيداً قبل تناولها، خصوصاً عند عدم توافر المنتجات العضوية.
الحد من الأطعمة الغنية بالملح
قد يسهم الإفراط في تناول الصوديوم في زيادة احتباس السوائل، كما يرتبط بارتفاع ضغط الدم. لذلك، من الأفضل تقليل الأطعمة المصنعة، مثل: الحساء المعلب والوجبات المجمدة، والانتباه إلى كمية الملح الموجودة في المنتجات الجاهزة.
تنويع مصادر البروتين
يحتاج الجسم إلى البروتين لدعم نمو الأنسجة والعضلات، ويمكن الحصول عليه من اللحوم والدواجن المطهوة جيداً، إلى جانب الفاصوليا والمكسرات والبقوليات ومنتجات الصويا. كما ينبغي الاهتمام بمصادر الحديد، مثل الحبوب المدعمة والمشمش والتين المجففين والكينوا.
جعل الماء المشروب الأساسي
يساعد شرب الماء بانتظام على تلبية احتياجات الجسم خلال الحمل، ويُفضل اختياره بدلاً من المشروبات المحلاة. أما العصائر، فينبغي الاعتدال في تناولها واختيار الأنواع الطبيعية غير المضاف إليها السكر، مع مراعاة أن الفاكهة الكاملة توفر أليافاً لا توجد عادة في العصير.
وفي كل الأحوال، يُنصح بمراجعة الطبيب بشأن الاحتياجات الغذائية خلال الحمل، واختيار المكملات المناسبة، والتعامل مع أي حساسية أو قيود غذائية، لضمان حصول الأم والجنين على العناصر الضرورية. (إرم نيوز)












