أيهما أفضل للبشرة.. الدش أم حوض الاستحمام؟

beirut News5 نوفمبر 2026
أيهما أفضل للبشرة.. الدش أم حوض الاستحمام؟


أوضح كريستوفر بونيك، الأستاذ المشارك في الأمراض الجلدية بكلية الطب في جامعة ييل، لمجلة “هيلث”، أن المياه الجارية تتيح شطف الأوساخ وخلايا الجلد الميتة وتصريفها، بينما يظل الشخص في حوض الاستحمام مغموراً بالمياه نفسها التي تتجمع فيها هذه الشوائب.

ورغم ذلك، قد يكون حوض الاستحمام خياراً أنسب في بعض الحالات، خصوصاً للأشخاص المصابين بأمراض جلدية مثل الإكزيما والصدفية، إذ يمكن أن يساعد النقع في مياه مضاف إليها دقيق الشوفان أو أملاح إبسوم، على تهدئة البشرة وتخفيف الانزعاج.

كما قد يناسب الحوض أصحاب البشرة الحساسة أو المتضررة، إذ يمكن لضغط المياه القوي في الدش أن يسبب تهيجاً لدى بعض الأشخاص، لا سيما المصابين بالشرى الناجم عن الضغط.

وبغض النظر عن طريقة الاستحمام، ينصح بونيك بتجنب المياه الساخنة والحمامات الطويلة؛ لأن الحرارة المرتفعة والتعرّض المطول للماء قد يزيلان الزيوت الطبيعية التي تحافظ على رطوبة الجلد؛ ما يزيد احتمالات الجفاف والتشقق والحكة، وقد يؤدي إلى تفاقم بعض الأمراض الجلدية.

ويشدد الطبيب على أهمية استخدام مرطب للبشرة مباشرة بعد الاستحمام، للمساعدة على الاحتفاظ بالرطوبة والحد من الجفاف. (إرم نيوز)