كشفت مصادر أميركية وإسرائيلية عن جهود إدارة الرئيس دونالد ترامب للتوسط في اتفاق يهدف إلى إقامة ممر إنساني بين إسرائيل ومدينة السويداء جنوب سوريا، لتسهيل إيصال المساعدات إلى المجتمع الدرزي هناك.
ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد الاشتباكات والتوترات في السويداء التي شهدت عنفًا دامياً أدى لمقتل المئات وتشريد الآلاف، وسط تحذيرات أممية من تدهور الأوضاع وصعوبة توصيل المساعدات.
ويأمل المسؤولون في أن يسهم هذا الاتفاق بين الحكومتين السورية والإسرائيلية في تحسين العلاقات وربما دفع مساعي التطبيع المستقبلية، رغم مخاوف دمشق من استغلال الممر لتهريب الأسلحة عبر ميليشيات درزية.
ومن المقرر أن يجتمع المبعوث الأميركي توم باراك مع وزير الخارجية السوري ورئيس الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي في باريس، في محاولة لكسر الجمود بعد سنوات من انقطاع التواصل بين الطرفين.
وتؤكد إسرائيل التزامها بحماية الأقلية الدرزية في سوريا، وقد سعت سابقًا لإيصال مساعدات عبر الأردن الذي رفض ذلك، ما دفعها إلى تنفيذ عمليات إسقاط جوي للمساعدات.
يأتي هذا في وقت تثير الضربات الإسرائيلية الأخيرة في سوريا قلق واشنطن بسبب احتمال زيادة عدم الاستقرار في المنطقة.













