قال رئيس الأركان الإسرائيليّ إيال زامير “ضربنا إيران ومحورها الذي هدفه المعلن تدميرنا. خضنا حرباً استباقية كانت تهدف إلى إزالة تهديد وجوديّ نشأ في الفترة الأخيرة قبل أنّ يتحوّل إلى تهديد فعليّ”.
وأضاف زامير: “كانت إيران تمرّ في عملية تعاظم خطيرة متعددة الأبعاد وطوّرت فكرة تدمير إسرائيل. وبفضل عملية “الأسد الصاعد” تمّ التصدي لهذا التهديد في المرحلة الحالية. ليس هذا فقط بل نقلت هذه العملية رسالة واضحة مفادها أن إسرائيل لن تسمح لأعدائها بامتلاك إمكانيات تُعرض وجودها للخطر، وستكون مستعدة لدفع ثمن باهظ لضمان بقائها ومستقبلها. وإذا اقتضت الحاجة مرة أخرى، سنحسن العمل مجددًا بدقة وبقوة فتاكة. إن إزالة تهديدات وجودية ناشئة جزء من إستراتيجيا ومفهوم الأمن القومي”.
وتابع: “في الوقت الراهن يعمل الجيش الإسرائيليّ على استكمال التحضيرات لتوسيع العملية الهجومية في قطاع غزة مما يؤدي إلى انهيار قدرات “حماس” السلطوية والعسكرية في القطاع. ستنتهي المعركة عندما نضمن أمننا ومستقبلنا. إن الحرب الجارية في الجنوب من أشدّ الحروب التي خضناها وأكثرها تعقيدًا”.












