وتقول “لوفيغارو”، إنه “في الوقت الذي يُبدي فيه “حزب الله” موافقته بشكل ظاهري على نزع سلاحه، إلا أنه فعلياً يسير بخلاف ذلك في معاقله الأخرى.
وأوضح أنه “في الوقت الذي كان فيه نصرالله قد تم اغتياله، لم يكن أحد يرد على اتصالاتي.. على مدى 10 أيام، فإن الجميع كانوا تائهين”.
وعن تلك اللحظات الفارقة في تاريخ الحزب يقول “وفيق”: “كنا أشبه بجسد غرق في الغيبوبة. وحدها عناصر القتال في جنوب لبنان كانت تخوض الحرب، متبعةً خطط طوارئ كانت موضوعة لاحتمالات اختفاء القادة”.













