أعلنت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي أن تمويل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للحرب في أوكرانيا أصبح أكثر صعوبة، في إطار إجراءات جديدة تهدف إلى الحد من قدرات روسيا على زعزعة الاستقرار الأوروبي والدولي.
Advertisement
]]>
وأكدت أن الاتحاد الأوروبي قيد تحركات الدبلوماسيين الروس لمنع محاولات التدخل أو التأثير على سياسات الدول الأخرى، كما اعتمد الحزمة 19 من العقوبات التي تستهدف البنوك الروسية، ضمن استراتيجية متكاملة لمواجهة الحرب الروسية في أوكرانيا وفرض مزيد من الضغط المالي والدبلوماسي على موسكو.













