أثارت هذه التعديلات ردود فعل واسعة من الانتقادات، حيث وصفها مراقبون ومشرعون بريطانيون بأنها “تحريف غير مقبول للحقائق”، واتُهمت الهيئة بخرق معايير الحياد والدقة التي يفرضها عليها ميثاق الخدمة العامة.
وأعلنت “بي بي سي” في بيان موجز أن ديفي وتورنِس قدما استقالتيهما “للسماح بمراجعة داخلية شاملة لاستعادة ثقة الجمهور”. وأوضحت أنها ستباشر تحقيقاً داخلياً حول آلية تمرير النسخة المعدلة من الوثائقي دون تدقيق تحريري كافٍ.
ووفقاً لوكالة “رويترز”، تأتي هذه الأزمة ضمن سلسلة تحديات تواجه المؤسسة العريقة، وتشمل انتقادات حول تغطياتها للحرب في غزة وقضايا الجندر، مما أعاد إلى الواجهة النقاش حول مستقبل الحياد في وسائل الإعلام العامة في بريطانيا.













