وذكرت الصحيفة أن النساء والأطفال تحولوا، خلال سنوات الحرب، إلى أوراق ابتزاز استخدمها النظام لانتزاع المعلومات أو إجبار المطلوبين على الاستسلام.
وبعد 20 يوماً، قالت صباح إن أطفالها كانوا يتضورون جوعاً، لأنهم كانوا ينفرون من تناول الطعام الذي كان يقدم لهم في السجن لدرجة أنهم بدؤوا يمضغون أحذيتهم الرياضية فنُقلوا إلى دار للأيتام. وبعد سقوط النظام، تمكنت من الهرب والعودة لأطفالها الذين لم يتعرف أصغرهم عليها.
كذلك، تسرد ميادة الشمالي (51 عاما)، التي اعتُقلت مرتين، تجربتها مع الاعتقال المطوّل وفصلها القسري عن أطفالها، بينهم رضيع لم يتجاوز الشهرين.













