في أول زيارة له إلى واشنطن منذ 7 سنوات، أبدى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أمس الثلاثاء في البيت الأبيض رغبته في أن تكون بلاده جزءا من الاتفاقات الإبراهيمية، لكنه اشترط أن يكون الطريق نحو حل الدولتين بين فلسطين وإسرائيل مرسوما بوضوح.
وقال بن سلمان في المكتب البيضاوي بُعيد استقبال حافل من الرئيس الأميركي دونالد ترامب: “نرغب في أن نكون جزءا من الاتفاقات الإبراهيمية. لكننا نريد أيضا التأكد من أن الطريق نحو حلّ الدولتين مرسوم بوضوح”.
وأضاف أنه أجرى “مناقشة بنّاءة” بشأن هذا الملف مع ترامب، مؤكدا: “سنعمل على ذلك لضمان تهيئة الظروف المناسبة في أقرب وقت ممكن لتحقيق هذا الهدف”.
وأبلغ ولي العهد السعودي ترامب بزيادة قيمة الاستثمارات السعودية البالغة 600 مليار دولار التي وعده بها خلال زيارته للمملكة في مايو.
وقال بن سلمان في المكتب البيضاوي: “في إمكاننا اليوم وغدا أن نعلن أننا سنزيد مبلغ الـ600 مليار إلى نحو تريليون دولار (ألف مليار) للاستثمار”.













