كما نوه بالدور المحوري الذي يقوم به الدكتور خالد عبيد في إدارة مرفق المياه بكفاءة عالية، معتبراً أن التعاون مع الوزير صدي والدكتور عبيد يهدف لانتشال المدينة من “كارثة” انهيار مغارة نبع هاب، ومن الحرمان والإهمال الذي عاشته طرابلس في الحقبة السابقة.
وختم ريفي مؤكداً استمراره في متابعة هذه الخطوات لضمان تأمين الخدمات الأساسية وتطوير البنية التحتية للفيحاء والشمال.













