أكد المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، عبر منصة “إكس”، أن “الفتنة الأخيرة” كانت خطة مرسومة ومدارة من الخارج بإمكانات كاملة من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) والموساد الصهيوني، واصفاً إياها بأنها كانت “محاولة انقلاب” استهدفت تدمير المراكز الحساسة والمؤثرة في إدارة البلاد والمصارف ومقرات الحرس الثوري والشرطة.
وأوضح خامنئي أن ما يثبت تورط واشنطن هو تصريحات رئيس الولايات المتحدة الذي خاطب مثيري الشغب صراحةً بقوله: “تقدموا إلى الأمام، فأنا قادم إليكم”.
وأشار إلى أن الشعب هو من أخمد نار هذه الفتنة، لافتاً إلى أن تجار السوق نأوا بأنفسهم عن أعمال الشغب بمجرد إدراكهم حقيقتها، رغم منطقية اعتراضاتهم السلمية في البداية. واختتم بالتأكيد على أن هذه المواجهة لن تكون الأخيرة بسبب تصادم مصالح إيران مع “متجبري العالم”، مشدداً على أن بلاده ستصل إلى مرحلة تُصيب العدو باليأس.













