الوزير السابق للصحة الدكتور محمد خليفة…اسمٌ ارتبط بالإنسان قبل المنصب، وبكرامة الناس قبل السياسة. رجلٌ معتدل في زمن الانقسامات، محبوب في بيئته وخارجها، وخدوم لم يختبئ خلف مكتبه يوماً.
خلال تولّيه وزارة الصحة، ترك بصمةً يشهد بها القاصي والداني، وكان في طليعة الوزراء الذين تعاملوا مع مسؤولياتهم كأمانة لا كامتياز.
التقى الرئيس سعد الحريري في محطات مفصلية، وكان اللقاء دائماً في إطار التعاون لما فيه مصلحة الناس وصون القطاع الصحي.
هكذا يُختصر الرجل: مسؤولية، إنسانية، وسمعة نظيفة لا تحتاج إلى تلميع.













