وأكدت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إتمام نقل آلاف المقاتلين خلال بضعة أسابيع في إطار تنسيق أمني مشترك، فيما باشر القضاء العراقي استجواب مئات المتهمين وفرز الأحداث منهم تمهيداً لمحاكمتهم، وسط تدابير أمنية مشددة داخل سجون محصنة تهدف لاحتواء هذه العناصر شديدة الخطورة.
وفيما يرى خبراء عسكريون أن هذه الخطوة تضع العراق أمام أعباء مالية وقانونية باهظة، خصوصاً مع رفض دول عديدة استعادة رعاياها، أكد خبراء أمنيون أن القرار “أمني بحت” يهدف لمنع استخدام هؤلاء العناصر كأوراق ضغط إقليمية.













