قبل رحيله.. ممثل معروف يكشف كواليس معاناة ذوي الإعاقة في هوليوود

beirut News14 أكتوبر 2026
قبل رحيله.. ممثل معروف يكشف كواليس معاناة ذوي الإعاقة في هوليوود

شكّلت تجربة الممثل الأميركي آر جي ميتي، الذي عُرف بدوره في مسلسل “بريكينغ باد”، مثالاً على الصعوبات التي قد تواجه الفنانين ذوي الإعاقة في هوليوود، حيث لم تساعده شهرته على تجاوز العقبات التي تحول دون حصوله على فرص تمثيلية متنوعة.








وبحسب موقع “آي بي تايمز” البريطاني، أظهرت رسائل خاصة تعود إلى أعوام سابقة أن ميتي شعر بالإحباط نتيجة استبعاده من تجارب أداء لأدوار لا تتطلب بالضرورة ممثلاً من ذوي الإعاقة، رغم رغبته في توسيع نطاق الشخصيات التي يؤديها.

وفي رسالة كتبها عام 2017، انتقد ميتي طريقة تفكير بعض المسؤولين عن اختيار الممثلين، موضحاً أن إعاقته كانت سبباً لرفضه في حالات لم تكن فيها حالة الشخصية الصحية شرطاً أساسياً للدور. وطرح تساؤلاً حول سبب حصر الشخصيات ذات الإعاقة في قصص تتمحور بالكامل حول ظروفها الصحية.

واكتسب ميتي شهرة واسعة من خلال شخصية والتر وايت جونيور في مسلسل «بريكينغ باد»، وهو الابن الذي أدّى دوره برايان كرانستون.

وقد جسّد ميتي في العمل شخصية تعاني الشلل الدماغي، وهي الحالة التي يعيش معها في الواقع، إلا أنه أراد الحصول على أدوار تتيح له إظهار إمكاناته بعيداً عن هذا الجانب من حياته.

وتكشف رسائله أيضاً عن الضغوط المرتبطة باستمرار العمل في المجال الفني. ففي عام 2019، تحدّث عن تطلعه إلى الحصول على فرص إضافية في الولايات المتحدة، بعد مشاركته في عمل سينمائي بأستراليا، مشيراً إلى أن تأمين عدد كافٍ من أيام العمل كان ضرورياً للحفاظ على تغطيته الصحية.

ومع التراجع الذي شهدته صناعة الترفيه خلال جائحة كورونا، واجه ميتي تحديات إضافية، لافتاً إلى أن الأحكام المسبقة بشأن صحة الأشخاص ذوي الإعاقة وقدرتهم على الحصول على التأمين تؤثر في فرص توظيفهم.

وبعيداً عن التمثيل، برز ميتي في الدفاع عن حقوق ذوي الإعاقة، مشدداً على أهمية منحهم فرصاً متكافئة وتقديم شخصياتهم بصورة طبيعية ومتنوعة في الأعمال الفنية. وتسلّط تجربته الضوء على واقع يواجهه كثيرون في هذا المجال، حيث لا تعني الشهرة بالضرورة الحصول على فرص مهنية عادلة ومستدامة.