يراقب البنك المركزي الأوروبي انعكاسات الحرب في إيران على اقتصاد منطقة اليورو، على أن تستند قراراته المقبلة إلى البيانات والتطورات الاقتصادية.
وقال عضو مجلس المحافظين ألفارو سانتوس بيريرا إن الصراع في الشرق الأوسط يفرض تقلبات كبيرة، مع تغير الأوضاع بصورة شبه يومية، مؤكداً أن الأولوية حالياً هي فهم ما يحدث عبر المؤشرات المتاحة.
وتزامنت تصريحاته مع بدء فترة الهدوء المعتادة قبل اجتماع السياسة النقدية. ويُتوقع إبقاء أسعار الفائدة من دون تغيير الأسبوع المقبل، بعد رفعها الشهر الماضي، لإتاحة مزيد من الوقت لتقييم تداعيات القتال بين الولايات المتحدة وإيران. (سكاي نيوز)













