يؤكد خبراء في مجال الصحة أن أنماط النوم تتغير بشكل طبيعي مع التقدم في العمر، حيث يحتاج من تجاوزوا سن 65 عاماً إلى نحو 7 إلى 8 ساعات من النوم يومياً، مقارنة بـ7 إلى 9 ساعات للبالغين الأصغر سناً، وفقاً لمؤسسة Sleep Foundation.
وبحسب مختصين، فإن التغير الأكبر لا يكون في عدد ساعات النوم بقدر ما يكون في جودته، إذ يصبح النوم أخف وأكثر تقطعاً مع انخفاض مراحل النوم العميق.
ويشير الخبراء، إلى أن ارتفاع مستويات هرمون التوتر “الكورتيزول” أو انخفاض هرمون “الميلاتونين” مع التقدم في العمر قد يساهم في صعوبة الاستغراق في النوم، خاصة لدى من يعانون من القلق أو الضغوط اليومية.
ويحذّر الخبراء من أن صعوبة النوم أو الاستيقاظ المتكرر في خلال الليل قد تكون مؤشراً على مشكلات صحية، مثل انقطاع النفس أثناء النوم، أو اضطرابات هرمونية، أو أمراض مثل السكري، التي قد تؤدي إلى الحاجة المتكررة للاستيقاظ ليلاً.
كما يشير الأطباء إلى أن الاستيقاظ المبكر قبل الفجر قد يرتبط بتغير الساعة البيولوجية مع التقدم في العمر، لكنه قد يكون أيضاً في بعض الحالات مرتبطاً بالاكتئاب أو تغيّر المزاج، خصوصاً إذا ترافق مع فقدان الاهتمام أو الطاقة.
وينصح المختصون باتباع عادات نوم صحية، مثل تقليل استخدام الشاشات قبل النوم، وتهيئة بيئة هادئة، وتجنب محاولة إجبار النفس على النوم، إضافة إلى ضرورة مراجعة الطبيب في حال استمرار اضطرابات النوم أو الاشتباه بمشكلات صحية كامنة.













