لا يوجد وقت محدد يُعد الأفضل لتناول الخوخ، إلا أن خبراء التغذية يشيرون إلى أن تناوله في أوقات معينة قد يساعد على رفع مستويات الطاقة ودعم النشاط البدني، خصوصًا قبل التمارين الرياضية أو خلال فترة بعد الظهر.
ويُعتبر الخوخ مصدرًا للكربوهيدرات الطبيعية التي يحولها الجسم إلى جلوكوز لإنتاج الطاقة، كما يحتوي على الألياف التي تُبطئ امتصاص السكر في الدم، ما يساعد على الحفاظ على طاقة مستقرة مقارنة بالحلويات والكربوهيدرات المكررة.
ويُنصح بتناوله كوجبة خفيفة بعد الظهر لتقليل الشعور بالخمول، بفضل احتوائه على السكريات الطبيعية والألياف والماء والفيتامينات ومضادات الأكسدة. كما يمكن تناول حبة خوخ قبل التمرين بنحو ساعة، إذ توفر الكربوهيدرات اللازمة للطاقة، إضافة إلى احتوائها على نسبة مياه مرتفعة تصل إلى نحو 89%، ما يساهم في تعزيز الترطيب.
وتحتوي حبة الخوخ المتوسطة على حوالي 59 سعرة حرارية، و14 غرامًا من الكربوهيدرات، و2.5 غرام من الألياف، إلى جانب البوتاسيوم والمغنيسيوم المهمين لدعم وظائف العضلات.
ويمكن تناول الخوخ طازجًا أو مجمدًا أو معلبًا من دون سكر مضاف، كما يمكن إضافته إلى الشوفان أو الزبادي أو السموثي، أو تناوله مع المكسرات والجبن للحصول على وجبة خفيفة متوازنة. كما يدخل في إعداد السلطات والصلصات أو يقدم مشويًا كخيار حلو وصحي.












