وأظهرت النتائج أن المزج بين المركبين ساعد على تعزيز إنتاج الطاقة داخل الخلايا العصبية، كما ارتبط بانخفاض تراكم بروتينات “الأميلويد”، التي تُعد من أبرز المؤشرات المرتبطة بمرض الزهايمر.
كذلك، رصد الباحثون ارتفاعاً في مستويات مركب الطاقة “GTP” داخل خلايا الدماغ بعد 24 ساعة من المعالجة، وهو مركب تنخفض مستوياته تدريجياً مع التقدم في العمر، ويرتبط تراجعه بزيادة خطر الإصابة بالاضطرابات المعرفية.
ورغم هذه النتائج، شدد الباحثون وخبراء التغذية على أن تأثير هذه المركبات لدى الإنسان قد يختلف عن نتائج التجارب المخبرية، إذ تتأثر فعاليتها بآلية امتصاص الجسم وقدرتها على الوصول إلى الدماغ، كما أن بعض أشكال فيتامين B3 قد تتحلل داخل الجهاز الهضمي قبل وصولها إلى الأنسجة المستهدفة.
وأشار الخبراء إلى أن الشاي الأخضر يُعد من المشروبات الغنية بمضادات الأكسدة، التي قد تساعد في الحد من الإجهاد التأكسدي والالتهابات، إلا أن الأدلة العلمية الحالية لا تزال غير كافية لاعتباره وسيلة فعالة لعلاج الزهايمر أو الوقاية منه.
وأكد المختصون أن الحفاظ على صحة الدماغ يعتمد على نمط حياة متكامل يشمل التغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني، والحصول على نومٍ كافٍ، والسيطرة على الأمراض المزمنة، إلى جانب اتباع أنظمة غذائية متوازنة، مثل نظام “MIND”، الذي يرتكز على تناول الخضراوات الورقية، والتوت، والحبوب الكاملة، والمكسرات، والبقوليات، والأسماك، والدواجن، وزيت الزيتون. (إرم نيوز)













