كشف باحثون من جامعة واشنطن في سانت لويس (WashU Medicine) عن نتائج دراسة جديدة تشير إلى أن العضلات لا تقتصر على الحركة، بل ترسل إشارات بيولوجية إلى الدماغ والأنسجة الدهنية البنية قد تسهم في تنظيم عملية الشيخوخة والحفاظ على الصحة مع التقدم في العمر.
وبحسب الدراسة، تمكن العلماء من تحديد آلية تواصل بين العضلات والدماغ تعتمد على جزيئات حيوية تُفرزها العضلات، وتؤثر في عمليات التمثيل الغذائي ووظائف الجسم المرتبطة بالشيخوخة، وهو ما ساعد في تحسين المؤشرات الصحية لدى الفئران المستخدمة في التجارب.
وأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج قد تمهد مستقبلاً لتطوير علاجات تستهدف إبطاء بعض التغيرات المرتبطة بالتقدم في العمر، من خلال تعزيز هذا التواصل الحيوي بين العضلات والدماغ، إلا أنهم شددوا على أن النتائج لا تزال في مرحلة الدراسات قبل السريرية، ولم تُختبر بعد على البشر.
ويرى فريق الدراسة أن فهم هذه الآلية قد يفتح الباب أمام استراتيجيات جديدة للحفاظ على الصحة مع التقدم في السن، والحد من بعض الأمراض المرتبطة بالشيخوخة، لكنه يحتاج إلى مزيد من الأبحاث قبل تحويله إلى علاج سريري.













