ويؤكد أطباء القلب أن العامل الأكثر تأثيرًا هو الدهون المشبعة الموجودة في أطعمة مثل الزبدة، الحليب كامل الدسم، الجبن، واللحوم، وليس الكوليسترول الموجود في الطعام نفسه.
البيض قد يرفع الكوليسترول الجيد
يشرح خبراء القلب أن الجسم يقوم بتفكيك الدهون المشبعة إلى أحماض دهنية، وهي التي تؤثر بشكل مباشر على مستويات الدهون في الدم.
وتلعب هذه الأحماض دورًا في رفع مستويات الكوليسترول، ما يجعل النظام الغذائي الغني بالدهون المشبعة أكثر ارتباطًا بمخاطر القلب مقارنة بالأطعمة التي تحتوي على كوليسترول فقط.
وفي المقابل، تشير بعض الدراسات إلى أن البيض قد يرفع الكوليسترول الجيد (HDL) بدرجة أكبر من الكوليسترول الضار (LDL)، وهو ما قد يساهم في تحسين مؤشرات صحة القلب.
البيض وأمراض القلب
تشير أبحاث حديثة إلى أنه لا يوجد ارتباط مباشر بين تناول بيضة واحدة يوميًا وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، حتى لدى الأشخاص الأكثر عرضة وراثيًا.
بل إن بعض الدراسات رصدت أن تناول البيض يوميًا قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة تصل إلى 11% مقارنة بغير المتناولين له.
كما لوحظ انخفاض في خطر الإصابة بالسكتة الدماغية النزفية بنسبة قد تصل إلى 26% لدى الأشخاص الذين يتناولون البيض بشكل منتظم.
القيمة الغذائية للبيض
يُعد البيض من الأطعمة منخفضة السعرات وغنية بالعناصر الغذائية، كما يُعتبر مصدرًا مهمًا للبروتين الذي يساعد في بناء وإصلاح خلايا الجسم، ويمنح الشعور بالشبع لفترة أطول.
ويؤكد خبراء التغذية أن وجبة الإفطار التي تفتقر إلى البروتين قد تؤدي إلى الجوع سريعًا، بينما يساعد دمج البيض مع الكربوهيدرات الغنية بالألياف مثل الشوفان على تعزيز الإحساس بالشبع.
المخاطر المحتملة لتناول البيض
رغم فوائده، توجد بعض المخاطر المرتبطة بتناول البيض، أبرزها حساسية البيض التي تُعد من أكثر أنواع الحساسية الغذائية شيوعًا لدى الأطفال، ما يستدعي تجنبه تمامًا لدى المصابين بها.
كما أن تناول البيض النيء أو غير المطهو جيدًا قد يزيد من خطر الإصابة بالتسمم الغذائي الناتج عن بكتيريا السالمونيلا، والتي قد تسبب أعراضًا مثل الإسهال والقيء وآلام البطن.
خيارات بديلة
مع تزايد الاهتمام بالأنظمة النباتية، ظهرت بدائل للبيض تعتمد على مكونات نباتية، والتي قد تكون خيارًا مناسبًا للأشخاص المصابين بالحساسية أو النباتيين.
كما يُنصح بتخزين البيض داخل علبته الأصلية في الثلاجة، بدلًا من وضعه في باب الثلاجة، للحفاظ على جودته لمدة قد تصل إلى 3–5 أسابيع.













