قد يؤثر اختيار الوجبة الليلية في مستويات سكر الدم، خصوصاً أن الجسم يصبح أقل كفاءة في معالجة الغلوكوز خلال الساعات المتأخرة. لذلك، قد تؤدي الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات إلى ارتفاع أكبر أو أطول أمداً في السكر.
وبحسب موقع “Verywell Health”، يُفضّل أن تجمع الوجبة الليلية الخفيفة بين البروتين والألياف والدهون الصحية، مع الانتباه إلى حجم الحصة وتجنب السكريات المضافة. ويقترح التقرير خمسة خيارات:
الزبادي اليوناني: يحتوي على بروتين أكثر وكربوهيدرات أقل مقارنة بالزبادي التقليدي. وقد تساعد تركيبته على إبطاء الهضم وامتصاص الكربوهيدرات. ويُنصح باختيار النوع الطبيعي غير المحلّى.
الحليب والموز: يوفر الحليب البروتين، بينما يضيف الموز الألياف. ويحتوي الموز الأقل نضجاً على نسبة أعلى من النشا المقاوم، وهو نوع من الألياف قد يساعد على الحد من ارتفاع السكر والأنسولين بعد تناول الطعام.
التفاح مع زبدة المكسرات: يجمع هذا الخيار بين الألياف والدهون الصحية والبروتين. ويحتوي قشر التفاح على البكتين، فيما يُفضّل اختيار زبدة مكسرات خالية من السكر المضاف.
حفنة من المكسرات: تتميز المكسرات بانخفاض محتواها من الكربوهيدرات واحتوائها على الألياف والبروتين والدهون غير المشبعة، ما قد يبطئ عملية الهضم. ويوصي التقرير بحفنة تزن نحو أونصة واحدة من المكسرات غير المحلّاة وغير المملحة، مثل اللوز أو الجوز أو الفستق أو الفول السوداني.
الحمص المحمّص: يوفر البروتين والألياف، وتشير دراسات إلى أن تناول الحمص قد يرتبط بانخفاض استجابة سكر الدم بعد الوجبات مقارنة بأطعمة تحتوي على كمية مماثلة من الكربوهيدرات.
ويشدد التقرير على أن استجابة سكر الدم تختلف من شخص إلى آخر، ولا سيما لدى المصابين بالسكري. لذلك، يبقى تحديد نوع الوجبة الليلية وكميتها مرتبطاً بالحالة الصحية والأدوية، وقد يتطلب استشارة اختصاصي تغذية.













