تتجه الأنظار إلى معهد كارولينسكا في السويد مع اقتراب إعلان الفائز أو الفائزين بجائزة نوبل للطب لعام 2026، وسط تكهنات بأسماء علماء ارتبطت أبحاثهم باكتشافات بارزة في الطب.
ولا تكشف لجنة نوبل أسماء المرشحين مسبقاً، إذ تبقى الترشيحات سرية لمدة 50 عاماً، ما يجعل الأسماء المتداولة مجرد توقعات تستند إلى تأثير الأبحاث وحضورها العلمي.
ومن أبرز الأسماء المطروحة عالما النوم إيمانويل مينيو وماساشي ياناغيساوا، لأبحاثهما حول منظومة “الأوريكسين” ودورها في تنظيم اليقظة والنوم القهري.
كما تحضر بقوة الأبحاث المرتبطة بهرمون “GLP-1″، الذي أسهم في تطوير علاجات للسكري والسمنة، مع تداول أسماء سفيتلانا موجسوف وينس يول هولست ودانيال دروكر.
وتشمل التوقعات أيضاً علماء ارتبطت أبحاثهم بتطوير تقنية التصوير المقطعي للتماسك البصري، إلى جانب أبحاث متقدمة في مجال المناعة.
ويبقى اسم الفائز أو الفائزين محاطاً بالسرية حتى لحظة الإعلان الرسمي عن جائزة نوبل للطب لعام 2026.












