من الطفولة إلى الشيخوخة.. كم ساعة رياضة يحتاج الجسم؟

beirut News18 أكتوبر 2026
من الطفولة إلى الشيخوخة.. كم ساعة رياضة يحتاج الجسم؟

تختلف حاجة الجسم إلى النشاط البدني باختلاف العمر، فما يناسب الأطفال والمراهقين ليس بالضرورة ما يحتاجه البالغون أو كبار السن، وفق إرشادات منظمة الصحة العالمية التي تحدد المدة المناسبة لممارسة الرياضة في كل مرحلة عمرية.

وتؤكد المنظمة أن الحفاظ على اللياقة البدنية لا يتطلب بالضرورة الاشتراك في نادٍ رياضي أو ممارسة تمارين شاقة يومياً، إذ يمكن للأنشطة البسيطة، مثل: المشي وصعود الدرج، وركوب الدراجات، أن تسهم في تحسين الصحة والوقاية من الأمراض.

الأطفال والمراهقون
توصي منظمة الصحة العالمية الأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و17 عاماً بممارسة نشاط بدني متوسط إلى مرتفع الشدة لمدة 60 دقيقة يومياً في المتوسط، مع تخصيص ثلاثة أيام أسبوعياً على الأقل لأنشطة تقوي العضلات والعظام.

 

وتشمل الأنشطة المناسبة لهذه الفئة الجري والسباحة والقفز بالحبل وركوب الدراجات وكرة القدم، لِما لها من دور في دعم نمو العظام والعضلات وتحسين النوم والتركيز.

البالغون
أما الأشخاص بين 18 و64 عاماً، فتوصي المنظمة بممارسة ما بين 150 و300 دقيقة من النشاط البدني متوسط الشدة أسبوعياً، أو ما بين 75 و150 دقيقة من التمارين عالية الشدة، إلى جانب تمارين تقوية العضلات مرتين أسبوعياً على الأقل.

ولا يشترط أداء التمارين دفعة واحدة، إذ يمكن توزيع النشاط على فترات قصيرة خلال الأسبوع، بما فيها المشي السريع وصعود الدرج.

كبار السن
وبالنسبة لمن تجاوزوا 65 عاماً، توصي المنظمة بالمدة الأسبوعية نفسها من النشاط الهوائي، مع ممارسة تمارين تقوية العضلات يومين على الأقل، وأنشطة تجمع بين التوازن والقوة الوظيفية ثلاثة أيام أسبوعياً أو أكثر.

 

وتهدف هذه التمارين إلى الحفاظ على القدرة على الحركة وتقليل مخاطر السقوط وفقدان الكتلة العضلية المرتبط بالتقدم في العمر.

وتشدد منظمة الصحة العالمية على أن ممارسة بعض النشاط البدني أفضل من الخمول التام، خصوصاً لمن تمنعهم ظروفهم الصحية من بلوغ المدة الموصى بها، مؤكدة أهمية تقليل فترات الجلوس الطويلة وجعل الحركة جزءاً من الحياة اليومية. (إرم نيوز)