وتابع كلاس:”رمزية شعار الذكرى الـ 47، انها مرتكزات لمداميك قناعات ترفض مفهوم لبنان الساحة والميدان والمحطة، وتأبى ان يكون ممراً إلى التفكيك والتكفير والإضعافِ والعزل والإستقواء. انها بلاغةُ دلالاتٍ تأكيديَّة لرباعية ثوابت رافضة للتطييف، والتهجير، والتقسيم والتبعية..! ثِقْليَّة الشعار وقيمتُه، برَمزيّته ودَمْعيَّتِه ووَجدِيَّتِهِ، انه بدأ وصفاً قانونياً وجغرافياً، وإستحالَ عقيدةً وطنية ايمانية و خلقية تتدَعَّمُ بسلامية العيش اللبناني، وتتقوَّى بالوحدة، ومصيرية لبنان -الصيغة ، وما ترسمه من تحديات مناهضة لعنصريّة التفتيت، وفَدْرَلَةِ الاثنيات وتصارع القوميات..!”.
وقال:”بلاغة الشعار، تزداد قيمةً ومعنىً وفهميات مجتمعية، بشروحه وتأطيره لخارطة لبنان الخضراء..! وفي شعار الذكرى السابعة والأربعين للتغييب، نقدِّرُ عميقاً رمزية ان تتوسط هامة الإمام قبَّةَ الكنيسة ومنارة الجامع، كأبلغِ رسالةٍ روحانية واصرح كلامٍ حضاري وأصلبِ موقفٍ وطني، في أقسى ظرف يقاسيه لبنان. احتفالية ذكرى الامام، ترخي بمسؤولية الخروج من معضلية الواقع المأزقي المأزوم الذي نعيشه، على ضمير كل لبناني يؤمن بقدسية لبنان الرسالة ونهائية لبنان الكيان..!”.
ثم ختم بالقول: “الشعار السابع والأربعون، أبلغُ بيانٍ وطني في زمن التحديات، و يحمل دعوةً صادقة وجريئة لكل اللبنانيين لأن يتعظوا من التاريخ الأسود وان يبادروا إلى كتابةِ أسفارِ حاضرهم الأبيض ويُنقّوا ذاكرتهم، قبل ان تغتالنا المؤامرات ويُهْملنا القدّرُ ويتجاهلنا الزمن وتحكم علينا الأيام”.













