تتجدّد مشاهد النيران في إقليم الخروب، حيث اندلع حريق كبير في أحراج بلدة الزعرورية قبل قليل، وما زال يتمدّد بفعل الرياح ووعورة المنطقة. ألسنة اللهب تقترب من بعض المنازل، فيما يعيش الأهالي حالة استنفار خوفاً من توسّع الحريق.
فرق الدفاع المدني تعمل منذ اللحظات الأولى على تطويق النيران وسط صعوبات ميدانية، مع غيابٍ واضح للجهوزية الرسمية ولخطط الحماية البيئية التي تُطالب بها المنطقة منذ سنوات.
هذا المشهد لم يعد طارئًا ولا مفاجئاً.
الإقليم يُحرق كل موسم، والأسئلة تتجدّد كل مرة:
من يحمي هذه المنطقة؟ ومن يفتح الطريق للنار كل عام لتلتهم الشجر والحجر… وصبر الناس؟
أفادت مصادر محلية بأن حريقاً كبيراً اندلع بين بلدتي المطلة والجليلية في إقليم الخروب، وما زال مستمراً حتى وقت إعداد هذا التقرير، مع انتشار النيران نتيجة الرياح وهشاشة التضاريس.
البلديات المحلية ناشدت الجيش اللبناني وفرق الإطفاء إرسال طائرات مروحية (طوافات) لمساندة جهود الإخماد، نظراً لصعوبة الوصول إلى بعض المناطق.
















