وذكر شحادة أنّ هذا الخرق يأتي إضافة إلى احتلال في 5 نقاط حدودية أصبحت اليوم سبع نقاط بعد وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أنّ إسرائيل دائماً ما تسعى إعلامياً لتبرير خطواتها، فتارةً تتحدّث عن حاجتها إلى مناطق “صفراء” أو “حمراء” أو “خضراء”، في محاولة لتصوير الأمر كضرورة أمنية لحماية مستوطناتها الشمالية، معتبرًا أنّ اللون لا يغيّر في جوهر المسألة شيئًا.
وبين شحادة أنّ “المنطقة العازلة” في العقيدة الإسرائيلية هي مفهوم إعلامي في ظاهرها، لكنها وفقاً للعقيدة العسكرية والتلمودية الإسرائيلية، تتحوّل بمرور الوقت إلى وسيلة لفرض واقع جديد على الأرض، موضحاً أن إسرائيل تعتمد على عامل الزمن والذاكرة الجماعية، بحيث تصبح المنطقة العازلة بعد سنوات جزءاً لا يتجزّأ منها، تماماً كما حصل في هضبة الجولان، حيث تحوّلت المنطقة العازلة منذ عام 1972 إلى منطقة تعتبرها إسرائيل اليوم جزءًا ثابتاً من كيانها ولا تقبل بالتنازل عنه.













