في توقيت سياسي وإعلامي بالغ الحساسية، خرج رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور عن صمته، واضعًا حدًا لحملات التشويه التي طالت فضيلة الشيخ القاضي خلدون عريمط، في موقف واضح لا يحتمل التأويل ولا المجاملة.
الحبتور، الذي أكد معرفته بعريمط منذ سنوات طويلة من خلال تعاون مباشر ومتواصل في محطات إنسانية ووطنية، لم يتحدث من موقع الانطباع، بل من تجربة موثّقة على الأرض. تجربة، بحسب تعبيره، كشفت رجل دولة يعمل بصمت، ويقدّم المساعدة بعيدًا عن الأضواء، ويحترم كرامة الناس في زمن بات فيه العمل الخيري مادة للاستعراض.
ما قاله الحبتور لا يمكن فصله عن السياق العام لما يجري اليوم: حملة إعلامية منظمة، عناوين متسرعة، ومحاولات واضحة لاختزال سنوات من الخدمة والنزاهة في روايات غير مثبتة. وهنا كانت رسالته الأكثر وضوحًا:
القضاء هو المرجع الوحيد، لا المنصات ولا غرف التحريض.
وفي توصيفه للقاضي عريمط، شدد الحبتور على أنه وطني صادق، متوازن في مواقفه، شجاع في طرح القضايا العامة، وحريص على استقرار لبنان، مؤكدًا أن الاختلاف في الرأي لا يبرر الاغتيال المعنوي ولا شطب التاريخ.
الأهم في موقف الحبتور أنه أعاد تصويب البوصلة:
العدالة لا تُصنع بالضجيج، ولا بالأحكام المسبقة، بل بالوقائع والإجراءات واحترام المؤسسات. أما الثقة بالقضاء، فهي ليست خيارًا سياسيًا، بل قيمة أساسية لا تُقايَض.
في زمن تتكاثر فيه الحملات وتقلّ فيه الحقائق، يأتي هذا الموقف ليشكّل إحراجًا مباشرًا لكل من قرر تحويل الإعلام إلى محكمة، والحكم قبل أن يقول القضاء كلمته.
والأيام، كما قال الحبتور، كفيلة بإظهار الحقيقة… لكن في المكان الصحيح، لا على صفحات التشهير.

https://x.com/i/status/2005498758424052166













