أعلن الجيش الاسرئيلي استهداف جسر الزرارية فوق نهر الليطاني في لبنان.
ونشر المتحدث بإسم الجيش الاسرائيلي افيخاي ادرعي مقطع فيديو للحظة تنفيذ العملية.
#عاجل 🔸جيش الدفاع أغار على جسر الزرارية في علي على نهر الليطاني الذي استُخدم كممر مركزي لعناصر حزب الله الإرهابي
🔸أغار جيش الدفاع قبل قليل على جسر الزرارية على نهر الليطاني في لبنان والذي استُخدم كممر مركزي لعناصر حزب الله الإرهابي.
🔸يستخدم حزب الله الإرهابي هذا الجسر من… pic.twitter.com/ydaIVGVhpi
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) March 13, 2026
لم يكن جسر الزرارية – طرفلسيه مجرد طريقٍ من حجرٍ يعبر بين ضفّتين، بل كان ممرًّا للحياة بين القرى، تمرّ عليه سلامات الناس اليومية، وخطوات العائدين إلى بيوتهم، وضحكات الأطفال، وحكايات الأهل التي نسجتها السنين.
هذا الجسر الذي بناه مجلس الجنوب وافتُتح عام 1992، حمل اسم “جسر 6 شباط”، ليصبح شريانًا حيويًا يربط بلدة الزرارية بقرى قضاء صور، وجسرًا اجتماعيًا تختصر فوقه المسافات بين الناس.
ومنذ افتتاحه، لم يسلم هذا المعبر الحيوي من نار الحروب والاعتداءات، إذ تعرّض للقصف 3 مرات:
المرة الأولى عام 1998 حين استهدفه سلاح الجو الإسرائيلي، قبل أن تعمد الدولة اللبنانية إلى ترميمه وإعادته إلى الخدمة.
المرة الثانية خلال حرب تموز 2006، حيث دمّر الطيران الإسرائيلي جزءًا منه بطول 42 مترًا، قبل أن يُعاد بناؤه مجددًا بجهد أحد المتموّلين من حسابه الخاص.
أما المرة الثالثة فكانت فجر اليوم الجمعة 13 آذار 2026، حيث تعرّض الجسر مجددًا للقصف في حلقة جديدة من مسلسل استهداف البنى الحيوية في الجنوب.
ورغم القصف والدمار الذي طال حجارته، بقي جسر الزرارية – طرفلسيه أكثر من مجرد بنية إسمنتية…












