في تطوّر ميداني مؤلم يعكس حجم الكارثة التي خلّفتها الغارة الإسرائيلية، عُثر في صيدا على جثتين تحت أنقاض منطقة مشاريع الهبّة، وذلك بعد مرور 23 يومًا على الاستهداف الذي نفّذته إسرائيل وأدّى إلى دمار واسع في الموقع.
وتواصل الفرق المختصة عمليات البحث والانتشال وسط إجراءات دقيقة وحذرة، بإشراف الجهات المعنية التي تتابع أعمال الكشف الميداني، في محاولة لاستكمال رفع الأنقاض وتحديد مصير المفقودين، في مشهد يعيد فتح جرحٍ لم يندمل بعد ويؤكد أن تداعيات الغارة لا تزال حاضرة بقسوتها حتى اليوم.
هذا التطوّر يعيد تسليط الضوء على حجم الخسائر الإنسانية التي خلّفتها الغارة













