ورأت الخارجية أنّ “هذه الهدنة تمثل مرحلةً ضروريةً أولى نثني عليها بغية توفير فترة راحة للسكان بعد أسابيع من نزاع دامي في لبنان وإسرائيل”، مشيدة بـ”استنفار الولايات المتحدة الأميركية طاقتها امتدادًا للمحادثات المباشرة التي عقدت بين إسرائيل ولبنان في واشنطن في 14 نيسان واكدت مجددًا دعمها الكامل للقرار الشجاع الذي اتخذته الحكومة اللبنانية باستهلال محادثات تاريخية مع إسرائيل تصب في مصلحة الشعب اللبناني في المقام الأول”.
وأضاف البيان: “دعت فرنسا اعتباراً من ذلك الحين جميع الأطراف إلى احترام وقف إطلاق النار على نحو كامل والامتناع عن القيام بأي عمل من شأنه أن يعرّض تنفيذ هذه الهدنة للخطر”.













