وأوضح أنه رغم التحذيرات السعودية المتكررة، لم تتخذ السلطات المعنية آنذاك الإجراءات اللازمة لضبط الحدود، الأمر الذي دفع المملكة مجبرةً إلى اتخاذ قرار منع دخول المنتجات اللبنانية لحماية أمنها.
وأضاف البيان أن لبنان تم تحويله في تلك الفترة أيضاً إلى منصة لإطلاق مواقف عدائية وتحريضية ضد المملكة، بسبب تمسكها بمشروع الدولة الفعلية، فضلاً عن غياب التنسيق في المحافل العربية والدولية، حيث كان لبنان يتخذ مواقف بعيدة كل البعد عن مصلحته العليا والمصالح العربية عموماً.
ورأى جعجع أنه مع ملاحظة المملكة لبداية قيام دولة فعلية في لبنان، في ظل العهد الجديد برئاسة رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، اتخذت الرياض قرارها بإعادة فتح أسواقها، مختتماً بيانه بتجديد الشكر للمملكة العربية السعودية.













