تتحدث أوساط سياسية عن تنامي مخاوف لدى عدد من القوى السياسية اللبنانية من احتمال لجوء جهات توصف بـ”الطابور الخامس” إلى تنفيذ أعمال أمنية داخل لبنان بهدف خلق توتر ينعكس على العلاقة مع سوريا ويدفع نحو انفلات الأوضاع على الحدود.
وبحسب هذه الأوساط، فإن هذه الهواجس دفعت إلى تكثيف الاتصالات والمتابعة السياسية تحسباً لأي تطورات مفاجئة.
وتضيف أن المعطيات المتوافرة تشير إلى أن دمشق اتخذت قراراً واضحاً بعدم التدخل في الشأن اللبناني أو الانخراط في أي مواجهة داخل أراضيه، ما يجعل أي محاولة لجرّ البلدين إلى مواجهة تصب في مصلحة الجهات الساعية إلى توسيع دائرة التوتر.
Advertisement
]]>













