وتزامن الانتشار مع اعتداءات إسرائيلية شملت غارات وعمليات تمشيط وتفجير وإلقاء قنابل صوتية. وحاصرت عملية تمشيط عدداً من أهالي حاريص، الذين ناشدوا الجيش إجلاءهم، فيما أصيب عامل سوري بغارة على طريق الناقورة.
وطالت الغارات مشاع المنصوري والناقورة، وسُجل تفجير في حداثا، فيما شملت عمليات التمشيط زوطر والناقورة وبيوت السياد والقنطرة ووادي الحجير، وأُلقيت قنبلتان صوتيتان على المنصوري.













