وبعد قراءة الإنجيل ألقى عودة عظة قال فيها: “يعيش عالمنا اليوم أشكالا كثيرة من الظلمة: الإيمان الشكلي والأنانية والكبرياء والعنف وفقدان الرجاء… المؤمن لا يلعن الظلمة فقط، بل يعكس نور المسيح فيها”.
وأضاف: “الشمعة لا تجادل الظلام لكنها تبدده بحضورها. فلنصل إلى المسيح، نور العالم، كي يحفظنا أمناء للإيمان الرسولي الذي سلم لنا، وأن يجعل من حياتنا إنجيلا حيا، شهادة صاخبة بالمحبة والتواضع والرحمة والخدمة، ليرى العالم أعمالنا الحسنة ويمجد الآب السماوي”.













