اعتبر عضو كتلة” الوفاء للمقاومة” النائب حسين جشي، أن ما “اتفاق الإطار” الذي وُقّع بتوجيه من رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة، غيّر وجهة الصراع مع العدو الاسرائيلي، فالعدو هو الذي يحتل أرضنا ويمارس الاعتداءات اليومية من قتل وهدم للبيوت وتدمير للمؤسسات، والمطلوب من السلطة أن تطالبه بالانسحاب ووقف الاعتداءات كافة”.
واشار النائب جشي ، في الحفل التكريمي الذي أقامه “حزب الله” لشهدائه في بلدة شقرا:” السلطة للأسف، ذهبت إلى عرض المفاوضات المباشرة معه كاعتراف به على الأقل، ووقعت “اتفاق الإطار” الذي يربط وجود العدو على أرضنا بالسلاح غير الشرعي الموجود مع المقاومة، حسب تعبير السلطة، فضلاً عن البنود الأخرى التي وردت فيه وتؤكد خضوع السلطة الكامل لما يريده الإسرائيلي والأميركي”.
واوضح أن “اتفاق الإطار يخالف القانون اللبناني الصادر عام 1955 والذي يجرّم كل أشكال التواصل مع العدو الإسرائيلي، كما يخالف ميثاق “الطائف” الذي يؤكد على العداوة لإسرائيل واتخاذ كافة السبل لتحرير الأرض، وعلى شرعية المقاومة التي اعتبرت السلطة سلاحها خارجاً عن القانون”.
وأضاف جشي:” إن اتفاق الإطار يسقط حقوق اللبنانيين بمقاضاة العدو وفق المادة 13 منه، كما يُخضغ ما يسمى بالمناطق التجريبية والانسحاب منها وفقاً للتقييم الأميركي والإسرائيلي، ويمنع النازحين من العودة إلى قراهم وبلداتهم”.
ورأى أن” النتائج المترتبة على “اتفاق الإطار” هي انقسام عمودي حاد بين اللبنانيين، فيما المفترض بالسلطة أن تمضي بخطوات تجمع ولا تفرق، وتوحد اللبنانيين ولا تقسمهم، بالإضافة إلى جرأة العدو على الإيغال في اعتداءاته وعدوانه اليومي على لبنان، قتلاً وهدمًا للبيوت وتدميراً للأرزاق وإشعال الحرائق في المزروعات، متسلحاً بموافقة السلطة على وجوده على أرضنا”.
وقال : “باسم الشهداء وعوائلهم الشريفة، والجرحى، وباسم شعبنا الصابر والمحتسب من بلدة شقراء المحاذية لوجود المحتل، نطالب فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس الحكومة بتبيان ما تم التوقيع عليه من قبلهما، ولماذا لم يُعرض “اتفاق الإطار” على مجلس الوزراء، ولماذا هذا التكتم إذا كان هذا الاتفاق لمصلحة لبنان واللبنانيين كما تزعمون، بخاصة أن “نتنياهو” يفاخر بالاتفاق، وإلا فلن يكون مصيره أفضل من مصير اتفاق 17 أيار، حيث سقط وسقط صانعوه، وبقي لبنان بشعبه ومقاومته”.












