توقفت الأوساط السياسية عند الحملة التي رافقت تشغيل الخط البحري بين بيروت والبترون، معتبرة أن الملف اتخذ طابعاً سياسياً أكثر منه إنمائياً.
وبحسب هذه الأوساط، فإن رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل سعى إلى تسجيل المشروع كإنجاز يُحسب له بعد تعثر إطلاق الخط البحري من مرفأ جونية لأسباب أمنية مرتبطة بالجانب القبرصي، ما دفع إلى تحويل الباخرة للعمل على خط بيروت – البترون وإقامة احتفال بهذه المناسبة.
وتضيف الأوساط أن تعطّل الباخرة لاحقاً فتح الباب أمام حملة انتقادات واسعة، في وقت يرى مراقبون أن التركيز على مشاريع البترون دون سواها يعزز الانطباع بأن الأولوية لا تزال للمكاسب المحلية والحسابات السياسية.












