وأكدت كتيلي أن “الثوابت التي تم التوافق عليها تشمل حصرية السلاح وحصرية القرار بيد الدولة، ودعم الجيش اللبناني، وعودة المهجرين إلى قراهم وإعادة الإعمار، بما يضمن كرامة المواطنين وحقوقهم”.
وأشارت إلى أن “التيار الوطني الحر سيواصل لعب دور الجسر بدل المتراس، وسيبقى منفتحاً على الحوار مع مختلف القوى السياسية، انطلاقاً من قناعته بأن الاعتدال لا يعني غياب الموقف، بل القدرة على جمع اللبنانيين والدفاع عن الدولة والسيادة وحقوق جميع المواطنين”. وقالت: “يجب ألا يشعر أهالينا في الضاحية والجنوب أنّهم متروكون”.
ولفتت الى أن “الحدث شكّلت على الدوام نموذجاً في العمل الحزبي والبلدي والإنمائي، وقدمت مثالا في الحفاظ على التنوع والشراكة والهوية اللبنانية”، مؤكدة أن “رئيس بلديّة الحدث قدم نموذجاً في الحفاظ على لبنان التّنوّع بإدارة سليمة لهذا التنوّع، والحفاظ على الهويّة والتّفاهم والشّراكة لافتة الى ان الحدث قدّمت شهداء من الجيش للمحافظة على الشّرعيّة والدولة”. وقالت: “هذه هي الصورة الحقيقيّة الّتي نريدها للبنان ألّا يلغي أحد الآخر، ويشعر كلّ إنسان أنّه بأمان في محيطه”.
وشددت على أنّ “الحدث هي القلب النابض في قضاء بعبدا الذي سيساهم باسترجاع المقعد المسلوب في القضاء، ومهما تأخّر الاستحقاق، ومهما تآمروا بالتمديد والتجديد، سيعود مقعد بعبدا إلى عرين التيار الوطني الحر”.












