وأبدى ريقي تأييده دفع كامل فروقات المفعول الرجعي من دون تقسيطٍ أو تسويف، مؤكداً أن “هذه الحقوقٌ مستحقة وليست مِنّة”، وتابع: “لا يجوز للدولة أن تطلب من موظفيها وعسكرييها التضحية، ثم تتركهم يواجهون الغلاء برواتب لا تكفي للحياة”.
وتابع في بيان: “إن قوة الدولة تبدأ من قوة مؤسساتها، ولا يجوز أن يكون لموظف الدولة ربّ عمل آخر غير الدولة، بما قد يعرّضه لتعدد الولاءات أو تضارب المصالح. لكن تحقيق ذلك يتطلب راتباً رسمياً كافياً لحياة كريمة. وللأسف، فإن تدني الرواتب دفع، تحت ضغط الحاجة والعوز، إلى التساهل مع اضطرار بعض الموظفين إلى العمل خارج مؤسسات الدولة، وهو واقع يُضعف الإدارة ويَمسّ هيبة الدولة. نريد موظفاً ولاؤه للدولة وحدها، وهذا الولاء يحتاج إلى دولة تصون كرامته وتحمي حقوقه وتؤمّن له ولعائلته الإستقرار. فلا يمكن بناء دولة قوية وسيدة، فيما جيشها وقواها الأمنية وموظفوها ومتقاعدوها يعيشون في القلق والعَوز”.
وختم: “فاقد الشيء لا يعطيه. ومن لا يكون آمناً على مستقبل أولاده، لا يستطيع أن يؤمّن الأمان والإستقرار لأبناء مواطنيه الآخرين”.












