كشف مصدر أمني لبناني لـ”إرم نيوز” أن “حزب الله” دفع خلال الفترة الماضية بعشرات القادة الجدد إلى مواقع عسكرية وأمنية مختلفة، لا تزال الأجهزة الأمنية تفتقر إلى ملفات استخباراتية مكتملة عن عدد كبير منهم، في محاولة لإخفاء الطبقة القيادية البديلة التي صعدت بعد مقتل معظم الوجوه البارزة في هيكله العسكري.
وقال المصدر إن الحزب يتعمّد عدم إبراز هؤلاء القادة، وحصر ارتباط كل منهم بعدد محدود من الوحدات والمقاتلين، ضمن عملية إعادة تنظيم واسعة فرضتها الخسائر والاختراقات التي أصابت بنيته القيادية خلال المواجهات مع إسرائيل.
وأوضح أن ما يجري لا يقتصر على تعيين بدلاء للقادة الذين قتلوا، بل يشمل تقليص دائرة المعلومات التي يحصل عليها المسؤولون الميدانيون، بحيث لا يمتلك كل منهم سوى ما يحتاج إليه لإدارة مجموعته أو وحدته، ولا يعرف بالضرورة تفاصيل عمل الوحدات الأخرى.
وبحسب المصدر، فإن هذا النموذج يعكس حجم المشكلة الأمنية التي واجهها الحزب بعدما أظهرت سلسلة الاغتيالات قدرة إسرائيل على الوصول إلى مستويات متقدمة من قياداته، وتحديد أماكن اجتماعات وتحركات مسؤولين أمضى بعضهم عقوداً داخل بنيته العسكرية.













